الى من يريد لنا ربيعا ... هذا ربيعنا .... فهل استيقنتموه؟!
الثلاثاء، ٧ أبريل ٢٠١٥عندما تكون من ابناء الارض التي خصها الله ببيته المحرم ثم يفتح سبحانه وتعالى على من ولاه عليها كنوز الارض ويسخره لينفق منها شيء لعمارة بيت الله الحرام ومسجد نبيه الكريم وكافة بيوت الله وخدمة زوارها لاداء نسكهم ، وشيء منها لاغاثة الانسان في كل انحاء الارض وبكل اديانهم وانتماآتهم وولاآتهم ولغاتهم والوانهم .
.
فنتدبر قوله تعالى ( الَّذِينَ إِن مَّكَّنَّاهُمْ فِي الْأَرْضِ أَقَامُوا الصَّلَاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ وَأَمَرُوا بِالْمَعْرُوفِ وَنَهَوْا عَنِ الْمُنكَرِ ۗ وَلِلَّهِ عَاقِبَةُ الْأُمُورِ ) نعلم بذلك ان الارض الجدب والبور تستغيث بالأرض الطيبة اذا نحن في ربيع وهذا ربيعنا .
.
.
فهل استيقنتموه ؟!
وعندما يثير قاداتنا عواف الصحارى والبحار والحزم لنجدة الجار من الظلم والعدوان والبغي ثم نتدبر قوله تعالى ( وَإِن طَائِفَتَانِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ اقْتَتَلُوا فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمَا ۖ فَإِن بَغَتْ إِحْدَاهُمَا عَلَى الْأُخْرَىٰ فَقَاتِلُوا الَّتِي تَبْغِي حَتَّىٰ تَفِيءَ إِلَىٰ أَمْرِ اللَّهِ ۚ فَإِن فَاءَتْ فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمَا بِالْعَدْلِ وَأَقْسِطُوا ۖ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ) فذلك ربيعنا، وعندما يجري قلم القدر ليوفي اجل قائدا لنا لينتقل الى جوار ربه فعلى التو يقوم لنا قائدا يحمل لوائنا وفي بضع ايام يشكل وزرائه في الوقت الذي عجز عنه الغير حتى في بضع سنين ،،، فذلك ربيعنا ، وعندما تقوم اقتصادات دول على سياحة الترفيه من ملاهي ونواد للقمار وحانات للخمور بينما تخلوا شوارعنا من ترنحات السكارى وصرخات الليل ولا تسمع بين دورها وطرقاتها سوى تقاطع مكبرات المآذن ورغم كل اخطائنا كبشر ونسأل الله من المغفرة الا انه لا مجال للمجاهرة ومحاددت الله بالأثم .
.
اذا نحن في ربيع.
.
وعندما يلوح ظل خطب بنا نرى كل الفوارق الطبقية والمادية والقبلية حتى المذهبية نرها تلتف خلف قائدنا ويأبى القائد الا نكون خلفه وخلف ابنائه في الصفوف الأولى .
.
.
فهذا ربيعنا .
.
.
فهل استيقنتموه ؟!!!