جميلتي النائمة

أسعدت صباحاً يا جميلتي النائمة؟ أخبرينا عن حالك وكيف تقضين نهارك!! هل لا زلت تتركين مشاريع الطرقات تتعثر لكي تتمعني بتفاصيلها الذابلة وأحافيرها الخطرة وتحويلاتها القاتلة؟ هل ما زالت «عيونك الساهرة» (تتغلى) على المقاول فلا يراها إلا في آخر المشروع؟. عزيزتي وزارة النقل الجميلة، جميعنا مستمتعون بما تقومين به من إعادة لترميم الطرق الجديدة والتي تم إنشاؤها بلا مقاييس ولا مواصفات ولا (هم يحزنون)، فهل يوجد أجمل من رؤية خيرات الوطن وهي تتبعثر؟ هل هناك أجمل من رؤية الإنجاز غير المنجز؟ فعلاً لقد أمتعتنا بأدائك الرائع، ولكن كل هذا لا يهم، فالمهم هو أنتِ يا سيدتي، فهل أنتِ مستمتعة بما تقومين به أم لا؟ فراحتك هي هدفنا، فكلما كنت مستمتعة بما تقومين به ستبهريننا وتبهرين زوار المملكة ببديع تحويلاتك. وشكراً.