الحوار الوطني يثمن جهود خادم الحرمين لمواجهة التطرف
الاثنين، ٦ أبريل ٢٠١٥
ثمن المشاركون في ختام فعاليات المرحلة الثالثة للحوار الوطني العاشر، الذي نظمه أمس الأول مركز الملك عبدالعزيز للحوار الوطني بحائل تحت عنوان «التطرف وآثاره على الوحدة الوطنية»، بجهود خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز في مواجهة التطرف والإرهاب على الأصعدة كافة.
وعبر المشاركون والمشاركات في المناقشات الفكرية باللقاء عن اعتزازهم وفخرهم بما قامت به المملكة بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز لمكافحة التطرف بجميع أشكاله وذلك بقيادة تحالف عربي إسلامي لوأد التطرف المتمثل بما قام به الحوثيون من اختطاف لليمن، وذلك لحماية المجتمعات الإسلامية من شرور المتطرفين.
وأشار نائب الأمين العام لمركز الدكتور فهد السلطان في افتتاح ورش العمل التي عقدت ضمن فعاليات الحوار إلى أهمية اللقاء ومحاوره، وبعدها انطلقت ورش العمل والتي شارك فيها نخبة من الأكاديميين ورجال التربية والتعليم والمشايخ والمثقفين والإعلاميين من أبناء المنطقة، حيث تم طرح الرؤى والمقترحات من خلال الجلسات ومناقشة المحور الرئيس للتطرف وأثره على الوحدة الوطنية.
وناقش المشاركون مظاهر التطرف والعوامل والأسباب المؤدية إليه والمخاطر الدينية والاجتماعية والوطنية وسبل حماية المجتمع من مخاطر التطرف والتشدد.
كما دعوا المركز إلى الاستمرار بتنظيم اللقاءات وإطلاق المشاريع والبرامج الجديدة التي من شأنها مواجهة هذه الظاهرة والتصدي لها، وتعزيز الوحدة الوطنية وترسيخ ثقافة الحوار والوسطية والاعتدال.