كيف يكون المبتعث مسؤولا

لا شك أن هناك عددا من النجاحات التي حققها برنامج خادم الحرمين الشريفين للابتعاث الخارجي، سواء على مستوى إعداد الطلاب المبتعثين أو الخريجين في مختلف التخصصات العلمية، إلا أن أحد الأهداف الرئيسة لبرنامج الابتعاث، وهو زيادة التفاعل الثقافي للطلاب المبتعثين داخل الجامعات وفي أوساط المجتمع وتفعيل مشاركتهم في الأنشطة الاجتماعية والتطوعية، ما زال دون المستوى المأمول.
وحيث إن الملحقيات الثقافية السعودية بالخارج هي الجهة الرسمية المعنية بالتخطيط لمثل هذه الأنشطة والإشراف على تنفيذها، وللوصول إلى ذلك المستوى المأمول من التفاعل الثقافي والاجتماعي، فإننا نقدم بعض المقترحات التي نأمل من الملحقيات الثقافية السعودية بالخارج الأخذ بها ليحقق هذا المشروع الوطني أهدافه المرجوة.

مقترحات للمبتعثين:

  • • تطوير لوائح عمل الأندية الطلابية السعودية بالخارج، وخاصة ما يتعلق منها بإقامة الأنشطة الاجتماعية والثقافية والتطوعية.
  • • إنشاء جائزة للمسؤولية الاجتماعية للمبتعثين لخلق التنافس فيما بينهم في تقديم المبادرات الاجتماعية والثقافية والبيئية الموجهة لخدمة مجتمعاتهم التي يقيمون فيها.
  • • تنظيم برامج التواصل الثقافي والتي تتيح للطلاب المبتعثين التعريف بالبعد الحضاري والتنموي للمملكة، وعرض الثقافة السعودية بأساليب حديثة من خلال المعارض والندوات المقامة داخل الجامعات وخارجها.
  • • تنسيق المشاركات الإعلامية للمبتعثين في بعض الصحف والقنوات التلفزيونية والإذاعية في بلدان الابتعاث للحديث عما تعيشه بلادنا من نهضة تنموية شاملة في عهد خادم الحرمين الشريفين، حفظه الله.
  • • توجيه الدعوة لبعض القطاعات الحكومية والخاصة بالمملكة لرعاية وتمويل الأنشطة الاجتماعية والثقافية التي تنفذها الأندية الطلابية السعودية بالخارج.
  • • حث الطلاب المبتعثين على المشاركة بفعالية في الأنشطة الثقافية المختلفة للتعريف بثقافتهم الدينية والوطنية والتعرف على الثقافات الأخرى.
  • • دعوة الطلاب المبتعثين للمساهمة بفعالية في الأنشطة الاجتماعية والتطوعية لخدمة مجتمعاتهم التي يقيمــون بها لنقل صــورة مشرقة عن بلادهم.