مصرع عشرات الحوثيين في غارات ومعارك والقبائل تتوعد قوافل إمدادهم

قتل 15 مسلحا حوثيا في غارات جوية أمس شنها تحالف عاصفة الحزم على معسكر للجيش كانوا قد سيطروا عليه أخيرا في محافظة لحج جنوب اليمن.
وقال مصدر أمني إن الغارات على معسكر لبوزة في محافظة لحج الذي سيطر عليه الحوثيون قبل أسابيع أدت إلى فرار عشرات المسلحين إلى مواقع أخرى خشية تعرضهم للقصف من قبل طائرات التحالف.
وتعرض هذا المعسكر لقصف خلال الأيام الماضية بالإضافة إلى قصف مواقع عسكرية أخرى في محافظة لحج.
وفي زنجبار، كبرى مدن أبين إلى الشرق من عدن، أعلنت اللجان الشعبية أن مقاتليها يحاصرون منذ مساء أمس الأول اللواء 115 الموالي للرئيس السابق علي عبدالله صالح حليف الحوثيين.
وسيطرت اللجان بمساعدة مسلحين قبليين على بلدة دوفس الواقعة على الطريق التي تربط بين زنجبار وعدن بهدف منع وصول إمدادات للواء115.
وقال مصدر طبي إن المعارك في دوفس أوقعت قتيلين من اللجان الشعبية وخمسة من الحوثيين.
إلى ذلك هزت انفجارات ضواحي عدن أمس وتحدث سكان عن سفينة حربية تقصف مواقع الحوثيين على مشارف المدينة.
وقالت مصادر طبية وعسكرية يمنية إن حصيلة قتلى المعارك في أحياء المعلا والقلوعة وخور مكسر بين المتمردين من حوثيين وقوات موالية للرئيس السابق علي عبدالله صالح، وبين اللجان الشعبية بلغت منذ الأحد 53 قتيلا بينهم 26 حوثيا و17 مدنيا.
وأعلن شهود أن قوات المتمردين انسحبت من دوار حجيف والقلوعة باتجاه عقبة المعلا وانتشروا في شارع ميناء المعلا وعند مطاحن وصوامع الغلال دون السيطرة على الميناء.
وأعلن ستة حوثيين في ضواحي عدن استسلامهم لأحد مشايخ شبوة القاطنين في المدينة مقابل سلامة أرواحهم فيما تمكنت اللجان الشعبية والقبائل من اعتقال عشرة من قوات الأمن الخاصة المحسوبين على الحوثيين في شبوة كانوا متجهين نحو عدن.
وفي تطور جديد أكدت قبائل محافظة إب تأييدها لعملية عاصفة الحزم ضد الانقلابيين الحوثيين والرئيس السابق علي عبدالله صالح وتأييدها لشرعية الرئيس هادي وطالبت القبائل مسلحي الحوثي بالانسحاب من كافة مديريات المحافظة دون قيد أو شرط.
كما حذرت من مرور أي إمدادات أو تعزيزات عسكرية لمليشيات الحوثيين ولصالح وأنها لن تمر من محافظتهم باتجاه المحافظات الجنوبية لمقاتلة أبناء الجنوب، مؤكدين أنها ستكون هدفا مشروعا في حال عبرت من مناطقهم إلى تلك المحافظات.