هدوء سبق العاصفة
الاثنين، ٦ أبريل ٢٠١٥تغير في الأحوال، عاصفة في الأجواء، شهداء أهدرت دماؤهم، أبناء بين طلوع شمس وغروبها أصبحوا أيتاما، ومع ذلك لن نتوقف
نعم نحن هنا يد بيد سنغلب الْعدو، نعم نحن هنا نقف لصد كل شر وكل من يحاول إيذاء فرد من أفراد مجتمعنا.
شهداء عند الله فخر للمجتمع، كل من يتحدث عن المجتمع بالسوء عن غلاء أسعار عن قلة وظائف ليس مهم كل ذلك
فقط انظر للجانب العاطفي ان مَس شخص ضر مَس الشعب كله
سُقُوط اليمن هز مشآعر الجميع الْكُل يريد الانقاذ
والتضحيه مِن اجل حماية رجال ونساء وشباب وشابات واطفال
فالحمدلله حمدآ كثيراً على نعمة الأمن
والله من يمتلك الأمان لايبحث عن شيء غيره
من يضع راْسه على الوساده وهو ممطمئن ان والدته او والده سيوقضه نعمه لا تقدر بثمن
الغير منا يوقضه صوت مدفع او قنبلة او ماشابه ذلك
وينام ولا يعلم هل سيستيقظ او لا
فقل الحمدالله للحياه اللتي لازآلت تسري في عروقكك
للعافيه اللتي تردد بين جنبيك والأمن اللذي يجعلك تغمض جفنك مطمئنا