تباين الأسهم القيادية يدخل المؤشر العام مرحلة الحيرة
الخميس، ٦ فبراير ٢٠١٤
عكس المؤشر العام لسوق الأسهم السعودية مرحلة التراجعات التي شهدتها الأيام الماضية ليغلق على ارتفاع بلغ 24 نقطة وسط حالة من التباين بين الأسهم القيادية حيث تراجع سهم سابك بنسبة 0.45% وثبات سهم مصرف الراجحي وارتفاع لمجموعة سامبا المالية، في المقابل تراجع سهم الاتصالات السعودية ليرتفع في الجهة المقابلة سهم اتحاد الاتصالات موبايلي.
ودخل المؤشر حالة من الحيرة الوقتية بين الارتفاع والتراجع مع تراجع قيم وأحجام التداول اليومية، وعودة حمى المضاربات على الأسهم الصغيرة والمتوسطة لتعتلي قائمة أكثر الشركات ربحية. وفي نفس الوقت تبدأ الأنظار تترقب ما ستشهده حركة الأسواق المالية العالمية والتي شهدت تعافيا طفيفا بعد رحلة من التراجعات العنيفة.
وقال فضل البوعينين الخبير الاقتصادي إن السوق في الآونة الأخيرة أثبت قدرته على التحرك باستقلالية عن المؤثرات الخارجية وهذا الأمر نابع من قدرة المعطيات الداخلية التي لعبت دورا في صناعة هذه الاستقلالية.
وبين أن تحرك البنوك إلى رفع رأسمالية أموالها بنسبة 100% أعطى المستثمرين الثقة في قدرة القطاع على قيادة السوق وإبقائه في المناطق الآمنة، مشيرا إلى أن هذا الأمر مشجع لدخول مزيد من السيولة الاستثمارية للسوق.
وحول أداء قطاع التأمين أشار البوعينين إلى أن الخوف ليس من السوق المالية وحركة الأسعار بقدر ما هو مخيف بما يدور في السوق الخدمية بالمملكة، مبينا أن التأمين من أهم القطاعات التي تلعب دورا في الاقتصاد السعودي لأن أي خلل أو خسائر ستؤثر بشكل كامل على حركة الاقتصاد في المستقبل.
وذكر ماجد الشبيب المحلل الفني المستقل أن قطاعي المصارف والبتروكيماويات يضغطان على حركة المؤشر العام، ومع مرور الوقت تعتبر مستويات 8890 و8925 نقطة هي المحك الرئيسي لمواصلة المؤشر أو الدخول في مرحلة تصحيحه إيجابية.
وحول قطاع الاسمنت وتحديد سهم اسمنت "القصيم" بين أن قطاع الاسمنت ما يزال مغريا ماليا للمستثمرين، ومحفزات التوزيعات النقدية الثابتة تعطي إيجابية للقطاع على المدى المتوسط، مشيرا إلى أن تحرك سهم اسمنت القصيم ناتج عن الأخبار حول توزيعات نقدية مجزية وما تزال معطياته الفنية إيجابية وترتكز على 87 ريالا لمزيد من العطاء لمواصلة واختراق القمم السابقة 96 ريالا.