لكل زمان دولة إعلام

التغطية الإعلامية المصاحبة لعملية «عاصفة الحزم» كشفت لنا عن بعض القصور الذي يعتري جانبنا الإعلامي، سواء من ناحية الإعلاميين، أو من ناحية الضيوف.
فالمؤتمر الصحفي الخاص بالعملية عرفنا على صحفيين وإعلاميين ليس لهم من مهنتهم نصيب، وهذا يتضح جليا من خلال أسئلتهم السطحية التي لا ترتقي إلى جدية الحدث وأهميته، ويُحسب للناطق الرسمي باسم عاصفة الحزم العميد ركن أحمد عسيري محاولاته الجادة لتصحيح مسار بعض الأسئلة التائهة، عن طريق إجاباته الذكية، والتي أعطت بعض الأسئلة السطحية عمقا يخفف من هول سطحيتها.
وأما من ناحية الضيوف فقليل هم السعوديون المختصون في الشأن اليمني، رغم تقاربنا الاجتماعي والجغرافي مع اليمن الشقيق.
أعتقد بأننا في حاجة ماسة لتطوير هذا الجانب الإعلامي المهم؛ لمواكبة تطورات المنطقة وأحداثها، خصوصا في زمن أصبح فيه الإعلام درعا وسلاحا.