زهير كتبي

• ينبغي على الإنسان العاقل أن يقفز على (الماديات)، ولا يخاف من خسارتها مهما كان حجمها، فالماديات أمور صغيرة تذهب وتعود، تصغر وتكبر وتضمر وتنمو.
• لا تخف من الموت حين تعتل صحتك ويسقم جسدك، بل تحده وتعايش معه، فأنت لا تعلم متى ستحين ساعتك، فالموت حق علينا.
• مادة (البنج)، حين تحقن في الجسد، فإن الإنسان بسببها يدخل في حالة من حالات الموت، قد يفوق منها، وقد لا، وذلك بأقدار الله، فخطأ طبيب البنج قاتل لا محالة.
• لماذا لا يجلس (المتخاصمون)، على طاولة شريفة ونظيفة لفهم أسباب الخصومة وخلفياتها.
فليس من العار أو العيب أن نجلس سويا لفهم بعضنا بعضا، فالزمن ليس في صالحنا لأن هناك من يتربص بنا لزيادة رقعة الخلافات.
• حان الوقت والضرورة لنطوي صفحات تاريخية سوداء في حياتنا من مختلف الصراعات الأيديولوجية والسياسية والفكرية والثقافية، إن الأجيال القادمة سوف تحاكم كل من كان سببا أو وراء هذه الخصومات، ولن ترحم أحدا كائنا من كان.
فهل يظهر رجل رشيد يعمل على قفل ملفات الخلافات والاختلافات بيننا؟.
• متى قال الشعب (نعم) للحاكم لإقرار الأمن والاستقرار والطمأنينة لتحقيق التنمية والرفاهية والرفاه والرخاء، فإنه يكون قد اختار الطريق الصحيح والخطوة الأولى لتطبيق مفهوم (الدولة المدنية).
• المؤمن بالله والصادق في نيته لا يخاف من أحد، ونحن شعب مؤمن بالله وقوته، لهذا من الضروري ألا نخاف، وألا نرتعب من (البالونات) التي يطلقها (الإرهاب)، فمواجهة الإرهابيين واجب ديني ووطني وأخلاقي.
واجبنا أن نجعل شبابنا وأبناءنا أن يفرحوا، وأن يعبروا عن آرائهم وأفراحهم، فيا أهل الربط والعقد والحل والسلطة والسلطان، اجعلوهم يفهمون أننا شعب متحد مع وطنه وقيادته، وأن وحدتنا هي قوتنا، لإيقاف طموحات أعدائنا.
• وللحق، فإن (التوحش) الذي تفشى في عالمنا العربي والإسلامي هو صيغة من صيغ (المحاصصة) بين الكبار من الدول الغربية، وما يقع من إعلام تحريضي ضد استقرار الدول العربية هو (دعارة) إعلامية غربية، تنادي دائما أو غالبا بقبول الاختلاف وتدعو (للشرف) بطريقة من يرتكبون الخطيئة ذاتها.
والله يسترنا فوق الأرض، وتحت الأرض، ويوم العرض، وساعة العرض، وأثناء العرض.