المتوفون طبيعيا يتبرعون بأعضائهم
السبت، ٤ أبريل ٢٠١٥
يعكف المركز السعودي لزراعة الأعضاء لإضافة المتوفين طبيعيا ضمن قائمة المتبرعين بالأعضاء وفق السياسات التي يضعها حاليا وتتطلب التدخل السريع للاستفادة من أعضاء وأنسجة المتوفى التي قد تسهم في إنقاذ حياة 18 شخصا من قوائم الانتظار لكل شخص متوفى طبيعيا.
وأوضحت المدير التنفيذي للمركز السعودي لزراعة الأعضاء في المنطقة الغربية الدكتورة أمل إبراهيم لـ»مكة» أنه من المتوقع خلال السنوات الثلاث المقبلة الانتهاء من هذا المشروع الكبير الذي سيخفض قوائم الانتظار من مرضى الفشل العضوي بحسب ما يجري من عمل حثيث حاليا.
وأشارت إبراهيم إلى أن المدة التي تتطلب تدخل الفريق الطبي فيها بعد وفاة الشخص هي خمس دقائق خاصة ممن يكونون منومين في المستشفى في حين هناك خطة موضوعة للتدخل في حال وفاة شخص خارج المستشفى تتطلب السرعة ووضع المتوفى تحت أجهزة تكفل بقاء الأعضاء في موضع يمكن الاستفادة منها.
وأوضحت رئيسة الحملة في مكة الدكتورة هيفاء القثامي، أن هناك خلطا في مفهوم المتوفى دماغيا والغيبوبة الدماغية، فالأخير يعود للحياة، لكن المتوفى دماغيا من المستحيل أن يعود للحياة بعد أمر الله، وهنا حتى في الشرع متفقون عليه لذلك يكمن هنا توعية المجتمع بأجر التبرع ومنح الحياة لغيرهم.
وتأتي هذه الفعاليات ضمن أكبر الحملات التوعوية في السعودية، وهي حملة التبرع بالأعضاء (ومن أعضائي حياة) والتي ينفذها المركز السعودي لزراعة الأعضاء، بالتعاون مع جامعتي الملك عبدالعزيز وأم القرى التي تهدف إلى توعية جميع شرائح المجتمع بأهمية التبرع بالأعضاء من الأحياء ومن المتوفين دماغيا لصالح مرضى الفشل العضوي، وذلك لرفع المعاناة عنهم وتحويلهم من عضو عاجز إلى عضو فاعل في المجتمع.
مدة عمل الأعضاء بعد الوفاة:
- القلب: 4 ساعات.
- الكبد: من 8 -12 ساعة.
- الكلى: 24 ساعة.
قوائم انتظار زراعة الأعضاء:
- الكلى: 14000
- القلب: 500
- الكبد: 700
- الرئة: 500
- البنكرياس: 500
عمليات زراعة الأعضاء في المملكة:
- الكلى: 8990
- الكبد: 1398
- القلب: 280
- صمامات قلب: 603
- الرئة: 143