مطالب فلسطينية بحماية دولية في مخيم اليرموك

طالب فلسطينيون المجتمع الدولي ومؤسساته ذات الصلة بتوفير الحماية لأهالي مخيم اليرموك، وإنقاذ أهله مما يتعرضون له من حصار وقتل وتدمير لبيوتهم، وإعلان المخيم منطقة محايدة، وتوفير مواد الإغاثة الطبية والأغذية إلى الأهالي هناك.
ودعا رئيس المجلس الوطني الفلسطيني سليم الزعنون إلى إخراج المخيم من دائرة الصراع والتجاذبات في سوريا، مشددا على الموقف الفلسطيني الثابت بعدم التدخل بالشؤون الداخلية العربية.
من جهته، ناشد عضو المكتب السياسي لحماس عزت الرشق جميع المسلحين في مخيم اليرموك بوقف الاقتتال فورا، وحقن دماء الفلسطينيين الأبرياء، وتجنيب الأهالي المحاصرين في المخيم مزيدا من الألم والمعاناة من الجوع والعطش والمرض والقصف والقتل»، كما دان الرشق في تصريح أرسله لـ»مكة» كذلك اقتحام المخيم، والاعتداء الآثم على أهالي المخيم واستباحة الدماء وقتل الرجال والشباب والنساء، مشددا على أن هذا العدوان على مخيم اليرموك وعلى أهلنا الصامدين المحاصرين له أهداف مشبوهة لخدمة أعداء الشعب الفلسطيني.
وأهاب الرشق بكل المجموعات المسلحة إلى ضرورة تحييد المخيم واللاجئين الفلسطينيين فيه عن أي صراع واقتتال، فهم ضيوف في محطة انتظار العودة إلى ديارهم في فلسطين، حسب تعبيره.
كما طالب الرشق «السلطة الفلسطينية والفصائل والقوى الفلسطينية بضرورة إيجاد حل عاجل يقوم على موقف فلسطيني واضح ومحدد يحمي اللاجئين الفلسطينيين في مخيم اليرموك، ويؤدي إلى فك الحصار المفروض على المخيم وتوفير الإغاثة العاجلة».

  • «نؤكد رفضنا للزج بالمخيمات الفلسطينية في سوريا في أتون معارك وقتال لا علاقة للشعب الفلسطيني وقضيته بها، كما ندين اقتحام داعش المخيم وتحويله من جديد إلى ساحة حرب يدفع اللاجئون الفلسطينيون ثمنها هناك».

سليم الزعنون - رئيس المجلس الوطني الفلسطيني