تزايد استخدام الطائرات بدون طيار
الخميس، ٦ فبراير ٢٠١٤
أفاد المعهد الدولي للدارسات الاستراتيجية أن انخفاض ثمن الطائرات بدون طيار بفضل تقنيات التصغير كثف من استخدامها في القطاعين العسكري والمدني
ويجعل سقوط الحواجز التكنولوجية الواحد تلو الآخر، هذه الآلات بدون طيار متوفرة لعدد متزايد من البلدان حتى إنها لم تبق حكرا على القوات المسلحة في الدول الغربية
كذلك جعل تصغير الأنظمة هذه الطائرات بدون طيار في متناول الشركات وحتى الأفراد وفق ما أفاد المعهد الكائن في لندن في تقرير من 500 صفحة
وفي ديسمبر الماضي قالت شركة «أمازون» للتجارة عبر الانترنت إنها تنوي خلال 2015 استخدام طائرات صغيرة بدون طيار لإيصال الطرود إلى زبائنها
كذلك يمكن أن تخدم الطائرات بدون طيار في إعداد الخرائط ومراقبة أنابيب النفط والسكك الحديدية وخطوط التوتر العالي وحتى في الزراعة
وحتى الآن كان استعمال هذه الآلات من دون طيار يقتصر خصوصا على القطاع العسكري لمهمات استخباراتية وللمراقبة والقتال
ورافق تكاثرها عدد من التساؤلات الأخلاقية والقانونية لمعرفة ما إذا كان هجوم بطائرة بدون طيار يدخل في إطار الدفاع المشروع عن النفس، وإذا كان يمكن اعتباره ردا مناسبا على شخص ما، كما ورد في صلب المناقشات وفق المعهد الدولي للدراسات الاستراتيجية
ويطرح سؤال آخر حول احتمال استعمال طائرات بدون طيار مقاتلة تتحرك بمفردها بشكل مستقل تماما، ويقول التقرير إن «فرضية أن تقرر ماكينة بمفردها تنفيذ عملية قاتلة يظل حدا يتحفظ على تخطيه المشرعون والرأي العام»
وفي تقريره لسنة 2014 أكد المعهد من جهة أخرى المنحى الكبير المتمثل في ارتفاع الميزانيات العسكرية بآسيا في حين تتراجع أوروبيا
وازدادت نفقات الدفاع عمليا، أي خارج التضخم، بـ 11,6% بين 2010 و2013 في القارة الآسيوية مدفوعة بالصين واليابان وكوريا الجنوبية
بينما انخفضت في أوروبا بـ2,5% في الفترة نفسها