طلائع التحالف تزود المقاومة الجنوبية بالسلاح والحوثي ينسحب من قصر المعاشيق الرئاسي

أنسحبت قوات صالح ومعها عناصر جماعة الحوثي المسلحة ، من قصر المعاشيق الرئاسي في مدينة عدن فجرامس الجمعة ،بعد أن سيطروا عليه يوم الخميس.
واكد شهود عيان إن عناصر الحوثي المسلحة ، انسحبوا إثر غارات شنتها طائرات التحالف العربي الذي تقوده السعودية.
من جهته، أكد مصدر أمني أن القوات المؤيدة لهادي "نجحت في طرد" المتمردين من القصر.
وقالت مصادر عسكرية إن الاشتباكات استمرت بشكل متقطع في الأحياء المجاورة للقصر الرئاسي ومطا عدن الذي تعرض للقصف ليلا من سفن حربية تابعة للتحالف العربي، مشيرة إلى احتراق طائرة قد تكون تلك المخصصة للرئيس اليمني.
وخلال الليل، استخدم التحالف المظلات لإنزال مواد غذائية وأدوية في مرفأ عدن لإغاثة السكان الذين يواجهون نقصا في المواد الأساسية، بحسب مصدر في المرفأ.
وركزت طائرات التحالف العربي غاراتها خلال الليل على مختلف المواقع العسكرية للمتمردين في شمال وجنوب صنعاء والحديدة وتعز، بحسب مصادر عسكري ، في حين تدور اشتباكات عنيفة بين القوات المؤيدة للرئيس هادي واللجان الشعبية المالية له المدافعة عن عدن ومسلحي جماعة الحوثي والقوات الموالية لصالح ، واكد مصدر محلي بعدن ان المقاومة الجنوبية توجه ضربات قوية لجماعة الحوثي وتحاصرها في اماكن عديدة من المدينة وان اخبار سيطرت الحوثي على قصر الرئاسة هي لمجاميع من جنود معسكر الصولجان الموالية للحوثي وتمت محاصرتها كما نفذ ت طلائع طيران التحالف أمس عملية إمداد بالسلاح لتزويد عناصر المقاومة الجنوبية المؤيدة للشرعية بكميات من الأسلحة المتنوعة .
وتمت عملية الإنزال بعدد من المواقع بعدن وقال مصدر عسكري في عدن أن عملية الإنزال تمت بنجاح وان المقاومة تسلمت كل الأسلحة وبينها معدات اتصال متطورة.
من جهة اخرى أكد مصدر امني محلي ل"مكة "أن قوات الحماية الرئاسية المرابطة في القصر الجمهوري بمدينة المكلا بمحافظة حضرموت لم تدافع عن القصر الجمهوري إثناء اقتحامه من قبل تنظيم القاعدة أمس الأول وقال شهود عيان أن الحرس الجمهوري لم يحاول الاشتباك مع عناصر القاعدة إلا لدقائق قليلة , مشككين في تواطئ الطرفان وتآمرهما على المدينة وأفاد شهود عيان دخول عناصر التنظيم إلى القصر الرئاسي حيث قاموا بأعمال نهب واسعة داخل القصر وسرقة عدد من السيارات التابعة للرئاسة وقدرت مصادر مطلعة أن إجمالي ما أخذه عناصر القاعدة من البنك المركزي بلغت 17 مليار ريال ومليون دولار أمريكي أخذوها إلى أماكن مجهولة ، ويرى المحلل السياسي اليمني علي الزكري ان الظهور المفاجئ لتنظيم القاعدة بمدينة المكلا يأتي ضمن خطة سياسية تهدف إلى منح الحوثيين ذريعة للتقدم صوب حضرموت عقب احكام السيطرة على عدن ، واظهار القوات الموالية لصالح والحوثيين على أنها قوات تحارب القاعدة وبالتالي تدعي المشروعية في تقدمها صوب حضرموت .
من جهته ادان حلف قبائل حضرموت الأعمال التخريبية التي تهز امن واستقرار وسكينة حضرموت من أي جهة كانت وأيا كان معدها ومرتكبها .
وما يحصل حالياً بمدينة المكلا إنما هو نموذج لمثل هذه الأعمال التي تهدف لإقلاق السكينة العامة وبداية لجر حضرموت في صراعات دامية وتخريبية محملين السلطة المحلية المسؤولية .