التحالف يدعم المقاومة اليمنية بالسلاح ومعدات اتصال متطورة
الجمعة، ٣ أبريل ٢٠١٥
نفذ طيران تحالف «عاصفة الحزم» في مدينة عدن، جنوب اليمن، صباح أمس عملية إنزال مظلي لأسلحة مختلفة، دعما للجان الشعبية الموالية للرئيس عبدربه منصور هادي، بحسب مصادر في اللجان.
وقالت المصادر أمس إن «طيران عاصفة الحزم، زود صباحا عناصر اللجان الشعبية بمدينة عدن بأسلحة مختلفة، ووسائل اتصال حديثة، وذلك من خلال إنزالها بمظلات في عدد من المواقع بالمدينة».
ووصفت تلك المصادر، عملية الإنزال بـ»الناجحة».
وأكد مصدر عسكري آخر بعدن أن عملية الإنزال تمت بنجاح، وأن المقاومة تسلمت كل الأسلحة وبينها معدات اتصال متطورة.
يأتي ذلك فيما انسحبت قوات الرئيس السابق علي صالح ومعها عناصر جماعة الحوثي المسلحة من قصر المعاشيق الرئاسي بمدينة عدن فجر أمس، بعد أن سيطروا عليه أمس الأول.
وأكد شهود عيان أن عناصر الحوثي المسلحة، انسحبوا إثر غارات شنتها طائرات التحالف العربي الذي تقوده السعودية.
وأكد مصدر أمني أن القوات المؤيدة للرئيس هادي نجحت في طرد المتمردين من القصر.
وقالت مصادر عسكرية إن الاشتباكات استمرت بشكل متقطع في الأحياء المجاورة للقصر الرئاسي ومطار عدن الذي تعرض للقصف ليلا من سفن حربية تابعة للتحالف العربي، مشيرة إلى احتراق طائرة قد تكون تلك المخصصة للرئيس اليمني.
وخلال الليل، استخدم التحالف المظلات لإنزال مواد غذائية وأدوية في مرفأ عدن لإغاثة السكان الذين يواجهون نقصا في المواد الأساسية، بحسب مصدر في المرفأ.
وركزت طائرات التحالف العربي غاراتها خلال الليل على مختلف المواقع العسكرية للمتمردين في شمال وجنوب صنعاء والحديدة وتعز، بحسب مصادر عسكري، في حين تدور اشتباكات عنيفة بين القوات المؤيدة للرئيس هادي واللجان الشعبية الموالية له والمدافعة عن عدن وبين مسلحي جماعة الحوثي والقوات الموالية لصالح.
وأكد مصدر بعدن أن المقاومة الجنوبية توجه ضربات قوية لجماعة الحوثي وتحاصرها في أماكن عديدة من المدينة، مبينا أن مجاميع من جنود معسكر الصولجان الموالية للحوثي هي التي كانت تسيطر على قصر الرئاسة، وتمت محاصرتها.