عقود تطوير جسور المشاة شارفت على الانتهاء دون نتائج
الخميس، ٢ أبريل ٢٠١٥لا يختلف جسر المشاة في حي الششة عن مشاريع صناديق البريد التي وضعت لتصبح اعشاشاً للطيور و مرصاد المراهقين , مخلفة منظر غير حضاري على جدران المنازل , ناتج عن قلة الوعي المجتمعي و اسباب اخرى فنية , اشترك كلا المشروعان في الوفاة قبل رؤية النور او التنفيذ المنتهي بالتعطيل , و الذي ظل ما يقارب الثلاث سنوات حتى الان معطلاً دون ترميم او حتى إزالة , بالرغم من اهميته الناتجة عن موقعه , حتى بات يشكل قلقاً على سكان الحي من السقوط سهواً من ذاكرة امانة العاصمة المقدسة , بعد توقيعها مؤخراً عقد بقيمة (999.
379 ) ريال لصيانة و تشغيل و نظافة جسور المشاة بمواقع متفرقة بمكة المكرمة , مدته ستة اشهر انقضى منها ثلاثة اشهر دون أي بوادر ترميم .
و اعرب احد اصحاب المحلات التجارية و الذي يقع امام السلم الكهربائي للجسر , عن استياءه من حالة الجسر المزعجة و التي استمرت لاكثر من ثلاث سنوات منذ تركيب السلم الكهربائي , و اضاف " شكل الجسر المعطل منظراً مزعجاً للمارة و اصحاب المحلات التجارية المجاورة له , و اصبح مكاناً مهجوراً و مجمع للنفايات و مخلفات المحلات التجارية , مشوهاً بسلالمه المدمرة واجهة المحل و مخلفاً منظراً غير حضاري لا يليق بالعاصمة المقدسة مكة "
كما ابدى عادل فلمبان احد سكان الحي الذي يقع فيه الممشى المتهالك , انزعاجه من اهمال الجهات المعنية لمثل هذه المشاريع , اما بتشغيلها و تنشيطها او إزالتها و الحرص على عدم جعلها ملاذاً للجريمة او النفايات او احتمالية تعرضها لمخاطر السقوط , و اضاف " لا اتذكر ان كان هذه السلالم الكهربائية ر تم تشغيلها ليوم او حتى لساعات , فهو منذ ما يقارب الثلاث سنوات على هذه الحالة , فبالرغم من ضرورة تشغيله إلا ان ازالته اهم من ابقاءه على هذه الحالة التي قد ينتج عنها مخاطر كثيرة , متسائلاً عن مصير الأموال التي صرفت بإسم هذه المشاريع و أين ذهبت .
من جهته أكد المتحدث الرسمي باسم امانة العاصمة المقدسة اسامة زيتوني عزم بلدية حي الششة على النظر في امر الجسر , بترميمه و إعادة تشغيله بالشكل المناسب الذي يتماشى مع الشكل الحضاري للمنطقة و يحقق الأهداف المرجوة من انشاءه , و الذي يتوقع الانتهاء منه بعد شهر من الان .