دبلوماسي يمني: العاصفة ستقتلع الحوثيين
الخميس، ٢ أبريل ٢٠١٥توقع دبلوماسي يمني سابق أن تقضي عاصفة الحزم على الحوثيين، مشيرا إلى عدم استقرارهم في مواقع ثابتة مما يجعل الضربات الجوية تضعفهم وتكبدهم خسائر فادحة، وأن الرئيس المخلوع علي صالح مسكون بالتأثر ممن أبعدوه عن السلطة وفجروا القصر الرئاسي.
ولفت وكيل وزارة الخارجية اليمنية الأسبق مصطفى نعمان لـ"مكة" هاتفيا أمس، إلى ثلاثة عوامل ترجح توقعاته:
1 - إنهم ينتمون لمليشيات ليست لديها معسكرات أو مواقع ثابتة.
2 - يعملون من خلال مجاميع صغيرة.
3 - يحصلون على الأسلحة بسهولة نتيجة لانتشارها في اليمن.
وأبدى نعمان دهشته من ترك المجال للحوثيين دون مواجهتهم طيلة السنوات الماضية، مؤكدا أنهم تلقوا تدريبهم على يد حزب الله اللبناني.
وقال "أرثى لحال هؤلاء الشباب الذين يلقون بأنفسهم إلى التهلكة في حروب خاسرة، وكنت موقنا بأن الحرب ستقع، ولهذا فإن ردة فعل الشارع اليمني جاءت مؤيدة لعاصفة الحزم"، منبها إلى ثلاثة اعتبارات رأى أهمية الالتفات إليها في تلك الضربات العسكرية:
1 - يجب النظر لمن يعيشون في خضم الحرب من منطلق إنساني وليس سياسيا فحسب.
2 - من المهم أن يعرف الشعب أن العملية الحالية هي من أجل اليمن، وأن مستقبله سيكون أفضل.
3 - اليمن الآن تحت حصار ويعيش أزمة خانقة، ويحتاج إلى تدخل عاجل من قبل التحالف.
ووصف نعمان الوضع العام للدبلوماسيين اليمنيين بـ"المشتت"، استنادا إلى اتصالات هاتفية تلقاها من زملاء له ما زالوا في مناصبهم حتى الآن، مشيرا إلى أنهم يعانون من أربع إشكاليات:
1 - الضبابية التي تحف سير أعمالهم.
2 - لا يعرفون من أين يتلقون التعليمات.
3 - يقعون وأسرهم تحت ضغوط كبيرة، وتهديدات ومضايقات.
4 - يعانون من ضائقة مالية في البلدان التي يعملون بها.
وانتقد نعمان الرئيس المخلوع علي عبدالله صالح واصفا إياه بأنه:
1 - كان يهيئ لابنه مكانا في الحكم.
2 - أتاح لابنه التدخل في الشأن الاقتصادي والتنمية والاستثمار.
3 - اتسم بالحرص ولم يكن أحد يعلم إلى أين ستكون وجهته.
4 - عرف عنه إخلاف وعوده إلا إذا حققت له مصلحة.
5 - لم يكن مهتما بمحاربة الفساد.
6- يسكنه هاجس بالانتقام ممن أبعدوه وفجروا قصره الرئاسي وحاولوا قتله.
7 - لم يكن له هم سوى الظفر بالحكم.