مفاوضات نووي إيران تتأرجح بين النجاح والفشل

استمرت المفاوضات بين القوى الكبرى وإيران حتى الساعات الأولى من صباح أمس بشأن برنامج طهران النووي بعد يومين من انتهاء المهلة التي كانت الأطراف حددتها.
وقال دبلوماسيون إن احتمالات التوصل لاتفاق مبدئي تتأرجح بين النجاح والفشل.
وتعثرت المفاوضات نتيجة خلافات حول تفاصيل مهمة في الاتفاق على الرغم من التوصل إلى تفاهم بشأن الخطوط العريضة.
وقال وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف للصحفيين في لوزان اليوم «أحرزنا تقدما ملحوظا في المحادثات لكن لم نتفق بعد على الحلول بعد إعادة النظر فيها».
وأضاف «نعمل على تحديد أبعاد القضايا التي ستؤدي إلى وضع مسودة الاتفاق النهائي بحلول نهاية يونيو المقبل».
وقالت ماري هارف المتحدثة باسم وزير الخارجية الأمريكي جون كيري على صفحتها على موقع تويتر إن المفاوضات توقفت لأخذ استراحة قصيرة.
كما ذكر كيري ووزير الخارجية الألماني فرانك فالتر شتاينماير أنهما سيبقيان حتى اليوم (أمس) على الأقل في محاولة للوصول إلى اتفاق سياسي، في خطوة مهمة نحو عقد اتفاق نهائي من المقرر الانتهاء من تفاصيله بحلول نهاية يونيو.
وقال مصدر في الوفد الألماني إن شتاينماير سيؤجل زيارة لأستونيا ولاتفيا وليتوانيا.
وفي وقت متأخر أمس الأول حذر شتاينماير من احتمال انهيار المحادثات لكنه توقع ظهور مقترحات وتوصيات جديدة.
ونبه إلى أن الكرة الآن في ملعب طهران.
وتنقل الوزراء والخبراء من اجتماع إلى آخر لكن لم تظهر بوادر بعد على حدوث انفراجة.
وعقد كيري اجتماعات أثناء الليل مع نظرائه الإيراني والألماني والفرنسي وممثلة الاتحاد الأوروبي في المفاوضات هيلجا شميد.
وقال رئيس هيئة الطاقة الذرية الإيرانية علي أكبر صالحي للصحفيين «أحرزنا تقدما كبيرا في القضايا الفنية».
وفيما يمثل بارقة أمل، عاد وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس من أجل إجراء مزيد من المحادثات بعد أن سافر إلى باريس في اليوم السابق لبطء تقدم المحادثات.
وقال لدى عودته «نحن على بعد أمتار قليلة من خط النهاية لكن دائما الأمتار الأخيرة هي الأكثر صعوبة.
سنحاول أن نجتازها».