غارات التحالف كسرت جمود عملية تحرير تكريت
الخميس، ٢ أبريل ٢٠١٥
أعلن مصدر عسكري بارز في التحالف الذي نفذ ضربات جوية خلال عملية تحرير تكريت، أن الولايات المتحدة تولت الدعم الجوي لكسر جمود العمليات لاستعادة المدينة من سيطرة داعش. وقال المسؤول إن «الدعم الجوي كان المفتاح الرئيس في ذلك» في إشارة للهجوم وتحرير المدينة. وأضاف أن «هذا ما مكننا للعودة مع الوسائل التي على الأرض، بالزخم الذي حقق هذا النجاح» ضد المسلحين الذين سيطروا على تكريت على مدى عشرة أشهر تقريبا. وردا على قدرة القوات العراقية على استعادة تكريت بدون هذا الدعم الجوي، قال المسؤول «لكن ذلك ربما يتطلب وقتا أطول». وقدم التحالف الدعم الجوي في مناطق متفرقة من العراق منذ أغسطس 2014، للمساعدة في استهداف المتطرفين. تمكنت القوات العراقية في غضون أسبوعين من تحرير المدن المحيطة بتكريت، لكنها تأخرت بعدها، وقال القادة إن هذا الأمر لتجنب وقوع ضحايا والأضرار بالبنى التحتية للمدينة.
وفي سياق متصل ذكرت الشرطة أن 39 من عناصر داعش ومتطوعي الحشد الشعبي قتلوا وأصيب 12 آخرون واعتقل ثلاثة خلال قيام القوات العراقية بتعقب مسلحي داعش المختبئين في مناطق متفرقة من محافظة صلاح الدين. وقالت المصادر إن «القوات العراقية من الجيش والشرطة وجهاز مكافحة الإرهاب ومتطوعي الحشد الشعبي ورجال العشائر واصلوا عمليات تعقب مسلحي داعش في المناطق المحررة في العلم وتكريت وضفاف نهر دجلة باتجاه منطقة المزرعة جنوبي بيجي ومنطقة جسر رميلات جنوبي سامراء وتمكنت من قتل 35 من عناصر داعش واعتقال 3 من الفارين فيما لا يزال البحث عن فارين آخرين جاريا، خاصة في قضاء تكريت من أجل القضاء عليهم وتنظيف المناطق من جميع المسلحين». وأوضحت المصادر أن هذه العمليات أسفرت عن مقتل أربعة وإصابة 12 من قوات متطوعي الحشد الشعبي.
محطات في عملية تكريت:
• تخطت الفصائل الشيعية وزيري الدفاع والداخلية عندما بدأت معركة استعادة تكريت
• غضبت واشنطن لرؤية قوة مدعومة من إيران هي التي تقود المعركة.
• مع تزايد التوتر ووقوع إصابات بين الشيعة توقف الهجوم.
• استؤنف الهجوم الأسبوع الماضي بعد أن طلب العبادي من التحالف شن ضربات.
• الفصائل الشيعية التي كانت تريد أن تنسب النصر لنفسها.
• قاطعت معظم الفصائل تقدم الجيش العراقي والشرطة بدعم من غارات التحالف.
• انضمت فصائل الحشد الشعبي إلى الحملة مرة أخرى الثلاثاء الماضي.
• سعى مسؤولون حكوميون إلى تصوير دخول تكريت على أنه انتصار قومي.
«نصر تكريت وضعنا على أعتاب مرحلة أخرى سنملؤها عملا واستعدادا وعزيمة وهمة ورؤية لنكون قريبا في أنبارنا العزيزة كما في ربوع نينوى».
خالد العبيدي - وزير الدفاع العراقي
«البعض تكلم عن تأخير الهجوم.. الهجوم لم يتأخر لكن كانت هناك تحضيرات لتقليل الخسائر تمكنا من أن ندخل المدينة بخسائر قليلة. قدمنا شهداء».
حيدر العبادي - رئيس الوزراء العراقي