موظفات خيرية القطيف يطالبن بزيادة الرواتب والإدارة ترد بالتصحيح

تنصلت جمعية القطيف الخيرية من وعودها برفع الرواتب التي سبق أن أعلنت عنها للموظفات وعبر وسائل الإعلام تماشيا مع الزيادة التي حظيت بها الجمعيات من قبل وزارة الشؤون الاجتماعية، بحسب حديث موظفات استثنين من الزيادة لأسباب غير مقنعة، فيما أشارت إدارة الجمعية إلى أن المقصود كان تصحيح سلم رواتب جميع الموظفين وليس الزيادة.
وأشارت موظفات لـ"مكة" رفضن نشر أسمائهن، أن الجمعية أعلنت قبل نحو شهر عن وجود زيادة في رواتب جميع الموظفين والموظفات التابعين للجمعية ستصرف مع الراتب الجديد، مضيفات أن الزيادة لم تنفذ حتى الآن، بل تأخر صرف الرواتب لأسبوع، كما أن الإدارة أبلغتهن بأن الزيادة تمت ضمن آلية معينة اعتمدت من قبل الجمعية دون توضيح طبيعة تلك الآلية، مما أثار قلقهن.
تحسين أوضاع من جهته، قال المدير التنفيذي لجمعية القطيف الخيرية محمد الغانم لـ"مكة" إن رسائل الشكر التي وصلته من قبل عدد من موظفات الجمعية تعكس قبولهن بالتغييرات التي تمت في الرواتب وليس الزيادة، مضيفا أنه من أولى أولويات مجلس الإدارة الجديد بالجمعية تحسين أوضاع جميع منسوبي الجمعية بمن فيهم مربيات الروضة الفاضلات وعلى هذا الأساس عملنا على صياغة سلم ثابت للرواتب بحيث يكون قاعدة ثابتة تجنبنا خطر المزاجية في تحديد رواتب الموظفين وتجعل تفاوتها مؤسسا على المؤهل الدراسي وسنوات الخبرة العملية واستعنا بفريق عمل من المختصين في الموارد البشرية أخذا بعين الاعتبار جميع الأنظمة المتبعة في سوق العمل والأعراف السائدة في السوق والإمكانات المادية لدى الجمعية، وعليه فقد أقر المجلس سلما للرواتب ليكون حركة تصحيحية وليس زيادة.
سلم جديد وأضاف الغانم أن من كان يتقاضى أقل من استحقاقه بحسب السلم يرتفع راتبه تلقائيا، ومن كان يتقاضى أكثر بحسب السلم يجمد إلى أن يحين موعد استحقاقه للزيادة السنوية، مشيرا إلى أن الجمعية طبقت سلما جديدا للرواتب بزيادة تجاوزت 40% من إجمالي رواتب موظفات روضة الأطفال وأكثر من 20% من إجمالي رواتب موظفي الجمعية بشكل عام، مبينا أن أخطاء فنية حدثت في رواتب البعض نتجت عن الحرص على سرعة تنفيذ الحركة التصحيحية لكن سرعان ما تداركنا هذه الأخطاء واكتشفنا مواطن الخلل وسوف نعوض من حدثت أخطاء في رواتبهم مع الراتب القادم.