التحالف يهاجم أهدافا حوثية في صنعاء والضالع وشبوة وإب

تعرضت العاصمة اليمنية صنعاء قبل فجر أمس لأعنف غارات جوية منذ بدء عملية عاصفة الحزم على مواقع المتمردين الحوثيين.
وركزت هذه الغارات على مواقع الحرس الجمهوري، قوات النخبة في الجيش التي بقيت موالية للرئيس المخلوع علي عبدالله.
وقال أحد السكان «كل معسكرات الحرس الجمهوري في محيط صنعاء وكذلك مطار العاصمة تعرضت للقصف طوال الليل».
كما أصابت الغارات الجوية مواقع للحرس الجمهوري ومواقع دفاعات جوية في عدة مناطق باليمن، بحسب سكان.
كما قصفت طائرات مواقع عسكرية موالية للحوثيين والمخلوع صالح، في محافظة الضالع، جنوب اليمن.
وأفاد شهود عيان أن غارات جوية استهدفت مواقع عسكرية تابعة للواء 33 مدرع، شمال مدينة الضالع والمعروف بولائه لصالح والحوثيين.
وذكر سكان محليون أن حرائق ما تزال تندلع في مخزن الأسلحة والذخائر الذي استهدفته الغارة الجوية داخل المعسكر.
وأفاد مصدر عسكري أن مسلحي الحوثي أحبطوا محاولة فرار جماعي لعشرات الجنود في معسكر اللواء 33 مدرع، بعد الغارة، وقال إن «عشرات الجنود حاولوا الفرار من المعسكر غير أن مسلحي الحوثي المسيطرين على المعسكر أحبطوا ذلك عبر إطلاق النار على الجنود، قبل أن يتمكن 4 من الفرار»، دون معرفة وجهتهم.
وفي مديرية بيحان بمحافظة شبوة قتل ثمانية من جماعة أنصارالله الحوثية في كمين نصبه رجال القبائل أمس.
وقال مصدر قبلي إن القبائل نصبت كمينا مسلحا لعناصر الحوثي في منطقة العليا مفرق محطة الدهولي، مما أسفر عن مقتل ثمانية منهم، مشيرا إلى أن القبائل استولت على ثلاث مركبات عسكرية تابعة للحوثيين.
وأكد المصدر أن المنطقة تشهد اشتباكات عنيفة بين القبائل المساندة للرئيس عبدربه منصور هادي، والمسلحين الحوثيين الذين يحاولون الزحف إلى مديرية عسيلان التابعة للمحافظة التي تحوي شركات ومنابع نفطية.
وقال «لن تسمح القبائل بتقدم الحوثيين مهما كلفها ذلك، وكلما حاول الحوثيون التقدم نحو عسيلان ونحو حريب باتجاه مأرب فسيلقون حتفهم»، كما شن التحالف غارات جوية على منطقة سليم بشبوة استهدفت جبهات قتالية تابعة للحوثيين، مما أسفر عن مقتل 10 منهم.
وفي محافظة إب وسط اليمن تمكن مئات المسلحين القبليين من طرد مسلحين من جماعة الحوثي وأسروا 6 منهم قبل أن تتم إزالة جميع نقاط التفتيش التي أنشأها الحوثيون، حسب مسؤول محلي.
وقال المسؤول إن «حوالي 300 مسلح قبلي هاجموا 7 نقاط تفتيش لمسلحي الحوثي في مديرية القفر، بمحافظة إب، وقاموا بطردهم، بالإضافة إلى مهاجمة مقر المجلس المحلي في المديرية، الذي كان يتخذه الحوثيون مقرا لهم، وهو ما أدى إلى فرار الأخيرين».