واشنطن تبحث الوضع بأفغانستان والنظام يفاوض طالبان
الخميس، ٦ فبراير ٢٠١٤
بحث الرئيس الأمريكي باراك أوباما مع كبار قادته العسكريين الوجود الأمريكي في أفغانستان، بينما أكد مسؤولون في كابول أن حكومة الرئيس الأفغاني حامد قرضاي تجري محادثات سرية مع متمردي حركة طالبان
وقالت الولايات المتحدة إنها ترحب بأي محادثات تحقق السلام في أفغانستان
وذكرت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأمريكية جين ساكي «من المهم أن نلاحظ أننا نؤيد بقوة منذ فترة طويلة مصالحة يقودها الأفغان يتحدث خلالها بالطبع أفغان مع أفغان، ومن ثم فكرة أننا لا نؤيد ذلك الحوار غير دقيقة»، لكنها صرحت أن الولايات المتحدة لا تجري محادثات مع حركة طالبان
وفي كابول أكد متحدث باسم قرضاي صحة تقرير صحيفة «نيويورك تايمز» أنالحكومة تجري محادثات مع طالبان أملا في إقناعها بإبرام اتفاق سلام، وقال إيمال فيظي «أستطيع أن أؤكد ذلك، طالبان راغبة في الانضمام إلى عملية السلام أكثر من أي وقت مضى، أجريت اتصالات ونحن أيضا على اتصال بهم»
وأكد عضو بالمجلس الأعلى للسلام في أفغانستان أيضا أن محادثات جرت لكنها في تقييمه تقاس بمدى نجاحها، وقال «جرت محادثات في دبي منذ ثلاثة أسابيع بين مسؤولين في الحكومة ومسؤولين من طالبان وصلوا من الدوحة لكننا لا نزال في انتظار النتيجة»
وأفاد مسؤولون غربيون وأفغان لصحيفة نيويورك تايمز أيضا أن المحادثات حتى الآن لم تثمر إلا القليل، وذكرت الصحيفة أن الاتصالات لم تصل حتى الآن إلى بدء مفاوضات من أجل التوصل إلى اتفاق سلام حقيقي
وركزت محادثات أوباما مع القادة العسكريين الأمريكيين على ما إذا كانت القوات الأمريكية ستبقى في أفغانستان بعد نهاية هذا العام الذي تنتهي فيه مهمتها المستمرة منذ 13 عاما والتي بدأت بعد وقت قصير من هجمات 11 سبتمبر 2001 على الولايات المتحدة