خبراء: تحركات القاعدة في مرمى نيران التحالف
الاثنين، ٣٠ مارس ٢٠١٥
أمام خشية مراقبين من استغلال القاعدة في اليمن الفراغ الأمني داخل البلاد بالتمدد والسيطرة، توقع المراقبون أن ضربات عاصفة الحزم قد تمنع أي محاولات للقاعدة في هذا الخصوص.
وتوجد القاعدة على شكل خلايا في محافظات حضرموت (مدينة القطن) والبيضاء ومأرب وشبوة وأبين ولحج، وتعمل الآن على استهداف الحوثيين.
ومع سيطرة ميليشيات الحوثي على مؤسسات الدولة في سبتمبر الماضي أعلنت القاعدة عزمها خوض القتال ضد الحوثيين في محافظات شمال اليمن من خلال تشكيل وحدات خاصة، مشيرة إلى أن «الحوثيين هم هدفهم المشروع»، بحسب البيان الذي نشر على الانترنت.
وقد نفذت عدة عمليات في صنعاء كان آخرها تبني التنظيم اغتيال الصحفي الخيواني الذي يعتبر أحد أهم الصحفيين الحوثيين، إضافة إلى تبني عدة عمليات على نقاط حوثية.
محافظة البيضاء
في محافظة البيضاء جنوب شرق صنعاء والتي سيطر على معظم مناطقها الحوثيون بالتعاون مع قوات موالية للرئيس المخلوع صالح تدور معارك عنيفة في عدة جبهات بين القبائل والحوثيين بتعاون من عناصر القاعدة الذين يعتبرون من أبناء المناطق هناك.
وتستفيد القبائل في حربها على الحوثيين من عناصر التنظيم، كونهم أكثر تسلحا وتدريبا على القتال في حرب العصابات رغم اختلافهم الجذري مع أفكارهم المعادية للدولة، حيث إن القبائل تقاتل دفاعا عن أرضها بما تعتقده أنه غزو من قبل الحوثيين.
ويتعرض الحوثيون لضربات بمديرية ناعم بالبيضاء من قبل القبائل.
تطور جديد
وفي تطور لافت ومثير للشكوك أعلن داعش في بيان تبنيه إعدام 29 جنديا يمنيا في محافظة لحج جنوب اليمن في أحداث الجمعة 20 مارس الجاري.
وذكرت وسائل إعلامية غربية أن التنظيم أعلن في بيان الاثنين 23 مارس مسؤوليته عن إعدام 29 جنديا يمنيا في لحج.
وكان التنظيم أعلن مسؤوليته عن هجمات نفذها 5 انتحاريين، استهدفت المصلين في مسجدي بدر والحشوش بالعاصمة صنعاء، وجامع الهادي بصعدة، في اليوم ذاته.
وحتى الآن لم تحدد القاعدة موقفها من ضربات طيران التحالف على مواقع الحوثيين العسكرية في اليمن.
في حين عمدت ميليشيات الحوثي إلى التوسع في المدن بمبرر وجود القاعدة أو ما يسمونهم بالتكفيريين، وهو بحسب مراقبين تكتيك لكسب ود أمريكا فيما يطلق عليه بالحرب ضد الإرهاب.