أحداث اليمن تفجر أزمة بين أنقرة وطهران

قال الرئيس التركي رجب طيب إردوغان إن تركيا متمسكة بمواقفها وبسياستها تجاه اليمن، مشيرا إلى أن الانتقادات التي وجهت إلى أنقرة بهذا الخصوص لا تعنيه وأنها لن تكون هي من تحدد قرار زيارته إلى طهران المقررة في الشهر المقبل.
وتابع إردوغان أن لا تغيير في برنامج الزيارة المقررة إلى طهران حتى الآن وأننا نحن في أنقرة من يعطي القرار النهائي بهذا الخصوص.
وتأتي تصريحات إردوغان هذه في تطور جديد على مسار التوتر التركي الإيراني في أعقاب عملية التحالف الجارية في اليمن ودعم أنقرة لها وبعد انتقادات علنية وجهتها لإيران بهذا الخصوص ما دفع الخارجية الإيرانية لاستدعاء القائم بالأعمال التركي في طهران بارش سايغين إلى مقرّ الوزارة وسلمته رسالة احتجاج بسبب تصريحات إردوغان الأخيرة حول وجوب تغيير السياسات الإيرانية في المنطقة.
يُشار إلى أن الرئيس التركي كان قد أعلن أن التمدد الإيراني في المنطقة، ومحاولة إيران نشر الفوضى من خلال المليشيات الطائفية بهدف الهيمنة على المنطقة بأكملها أمر مرفوض ووصل لدرجة لا تُطاق، مؤكدا أن ذلك الوضع بات يقلق جميع دول المنطقة.
داعيا إياها لسحب عناصرها من اليمن وسوريا والعراق.
وأكد استعداد تركيا لتقديم الدعم اللوجستي والاستخباراتي في عملية عاصفة الحزم بقيادة السعودية ومشاركة دول خليجية وإقليمية.
كما جدد الرئيس التركي دعمه لعملية عاصفة الحزم، مؤكدا أهميتها من أجل عودة الأمن والاستقرار في اليمن.
وقال في مؤتمر صحفي عقده قبل توجهه إلى سلوفينيا «إننا نتابع عن كثب الوضع في اليمن، ملمحا إلى أن بلاده يمكن أن تتخذ بعض الإجراءات في هذا النزاع دون أن يوضحها.
من ناحيته اتهم نائب رئيس الوزراء التركي يالشن أقدوغان إيران دون أن يسميها بالوقوف وراء الأزمة التي تشهدها اليمن، من خلال صب الزيت على النار، وسعيها لتقسيم اليمن طائفيا.
وقال «إن التطورات الأخيرة في اليمن، جاءت نتيجة لمواقف بلدان غير حكيمة، وهي إحدى نتائج، صب الزيت على النار للدول اللامسؤولة».