عاصفة الحزم سرعت إنشاء القوة المشتركة

أكد خبراء عسكريون أن عملية عاصفة الحزم ضد الحوثيين في اليمن عززت من سرعة التوافق على إنشاء قوة عربية مشتركة.
وتنفيذا لقرار القادة العرب في قمة شرم الشيخ التي اختتمت أعمالها تم اعتماد إنشاء قوة عسكرية عربية تشارك فيها الدول اختياريا، وذلك في وقت يشهد فيه عدد من البلدان العربية حالة غير مسبوقة من عدم الاستقرار، على رأسها اليمن وسوريا وليبيا والعراق.
وقال الخبير العسكري اللواء حمدي بخيت إن اقتراح مشروع إنشاء قوة عسكرية عربية مشروع ليس بجديد على القمة العربية، حيث تم تداوله في القمم العربية السابقة في وقت الأزمات، ولكن كان يتم تأجيله لعدم التوافق حوله.
وأضاف «ما فعله خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز باتخاذ قرار تنفيذ عاصفة الحزم حولت المقترح إلى واقع حقيقي يجمع العرب تحت حلف قادر على المواجهة الفعلية للمعتدين».
وأشار إلى أن خادم الحرمين اتخذ الموقف الجاد وأخبر الأشقاء العرب وحث الجميع بأنه لا بد من وجود إرادة قوية عربية لتكوين قوة تساند الشرعية في الدول، ووفقا لميثاق الجامعة وهو ما أدى إلى مشاركة نحو 10 دول في التحالف لدعم الشرعية في اليمن.
ومن جهته يقول اللواء حسام سويلم الخبير العسكري المصري والمدير السابق لمركز الاستراتيجيات العسكرية بالقوات المسلحة إن عاصفة الحزم كانت ضرورية لوقف الزحف الحوثي «رغم أن العملية تأخرت قليلا».
وأكد أن قرار القادة العرب بإنشاء قوة عربية أمر متوقع منذ فترة طويلة، مشددا على حتمية تنفيذ هذا القرار خلال الشهور الأربعة المقبلة.
وأوضح سويلم، أنه سيكون هناك اجتماع لرؤساء أركان الدول سيتم خلاله تحديد القوة التي سيتم إعدادها من حيث الحجم والمنطقة التي تتركز فيها والميزانية المقترحة والتدريب اللازم لتلك القوات حتى يمكن أن تقوم بالمهام الموكلة.
وفي سياق متصل ثمن اللواء فؤاد عرفة مستشار مدير المخابرات الحربية سابقا والمتحدث باسم حزب حماة الوطن «الضربة العسكرية لمعاقل الحوثيين باليمن»، مؤكدا أنها جاءت في توقيت بالغ الأهمية لوقف تمدد خطر الجماعة التي تنفذ أجندة إيرانية بالمنطقة العربية.
وأشار إلى أن التدخل العربي كان ضروريا بعد أن توسع خطر الحوثيين وازداد على نحو هدد وجود الدولة باليمن.
وأكد عرفة أن السعودية تحركت في وقت مهم بتوجيه ضربات كان لها تأثير قوي على إضعاف الحوثيين.