مبدعون يبحثون عن الحقيقة شعرا

بحثا عن الأمل والحقيقة، وأحيانا الرومانسية المفقودة، صدحت حناجر 4 شعراء عرب متوجعة بالشعر، بأمسية مهرجان بيت الشعر الأول بالدمام أمس الأول، بمشاركة السعوديان غسان الخنيزي وعبدالله الحسين، والبحريني قاسم حداد، والعماني زاهر الغافري بحضور نخبة من المثقفين والشعراء العرب.
كانت البداية مع قطعة أدبية عن كل ضيف قدمها الشاعر زكي الصدير فقال عن قاسم حداد: الكتابة عنده معراج لا ينتهي، وقرأ حداد عدة قصائد قال في
إحداها:
من أنت يا وطني
أعني ما أنت في التفاصيل
جراحك أكثر من الموت
والنصال لا تحصيك
من أنت. إن لم تنتخـب مراهمك ومراميك
أما الغافري المترحل بين المنافي، ذلك الكائن المفقود بصيحته في لجج الغياب.
فقال في إحدى قصائده:
ليست مالمو امرأة، على الأرجح إنها موسيقى صامتة، فجوة يمر الزمن عبرها بطيئا كسلحفاة
وعاشق المطر إبراهيم الحسين تأتي كتابته كأنها الطلقة تفتت عظم الروح من منشئها.
ومن نصوصه:
أدفن أوراقا مخضرة من الموت، ذات رائحة
كانت قد قضت بالليل
وعن الأمسية قال الشاعر محمد خضر كانت مزيجا جميلا من عدة اتجاهات فنية فهي حالة بعيدة عن المنبرية ذات الصوت الشاعري والجماهيري المليء بالضجيج ..
وشهد ختام الأمسية تكريم الشاعر محمد العلي لشعراء الليلة، ثم توقيع عدد من الشعراء لأحدث أعمالهم.