مشترك تعز يحمل الحوثي تداعيات الوضع الراهن في اليمن الدكتور السقاف يفند "عاصفة الحزم " بابعادها القانونية
الاثنين، ٣٠ مارس ٢٠١٥حملت أحزاب اللقاء المشترك بمحافظة تعز اليمنية وسط اليمن جماعة الحوثي المسؤلية الكاملة لما يجري في اليمن ,وان ما تمر بها البلاد من أوضاع والتداعيات المتسارعة جاءت كنتيجة مباشرة للانقلاب على الشرعية والحوار واستخدام جماعة أنصار الله لما تبقى من الدولة والجيش لضرب الشعب ومنجزاته وقتل المتظاهرين السلميين وتفجير البيوت واقتحام المدن وإشعال فتنة عمياء في كل أرجاء اليمن ، وأكد مشترك تعز إدانته لهذه الأعمال وحيّا الشعب اليمني الثائر ضد المؤامرات ومحاولة إخضاعه كما أهاب بقوات الجيش والأمن بالانحياز للوطن وعدم الانجرار وراء مؤامرات جماعة الحوثي وحلفائه لجره للوقوف ضد الشعب ، وفي بيان صادر صحفي حياّ المشترك الموقف الوطني الشجاع لضباط وأفراد اللواء 35مدرع لانحيازه للوطن والتزامه بمقررات اللجنة الأمنية برئاسة محافظ تعز شوقي احمد هائل ، وجدد إدانته لمعسكر القوات الخاصة بتعز ومعسكر 22مايو لاصطفافهما ضد الشعب اليمني ومخالفتهما لقرارات اللجنة الأمنية وتوجيهات محافظ المحافظة رئيس اللجنة الأمنية، مشددا على ضرورة إقالة ومحاسبة قائد القوات الخاصة المدعو حمود الحارثي وتقديمه للعدالة لقتله المتظاهرين السلميين وإعلانه الحرب على أبناء مدينة تعز ، وحيا بيان المشترك صمود جماهير تعز على استمرار ثورتها السلمية والمسيرات الحاشدة التي تعكس قوة إرادة شعبنا على الثورة حتى النصر وعلى الوقوف ضد مشعلي الحروب في بلادنا والمصطفين إلى جانب الشر والفتنة ونطالبهم بمزيد من التصعيد السلمي ضد القتلة والمجرمين ولصوص مقدرات الشعب وأعداء ثورته المباركة
من جهته وجه أستاذ القانون الدولي الدكتور .
محمد علي السقاف التحية لخادم الحرمين الشريفين سلمان بن عبد العزيز ملك المملكة العربية السعودية وبقية قادة دول مجلس التعاون الخليجي ومصر العروبة للقرار الشجاع في الدفاع عن ، الشرعية الدستورية ممثلة بالرئيس هادي في مواجهة الانقلابيين الحوثيين المدعومين من الرئيس السابق علي عبد الله صالح وإيران ، واكد ان عاصفة الحزم لاتمثل اعتداءا وتدخل في الشئون اليمنية بل هي تمثل امتدادا للشرعية الدولية وتجسيداً لمعاهدة الدفاع المشترك لجامعة الدول العربية ، وقال ان طلب الرئيس هادي رسميا بالتدخل من المجتمع الدولي والعربي لوقف التمدد الحوثي يستمد في الحقيقة إلي الشرعية الدولية الممثلة في قرارات مجلس الأمن الدولي خاصة القرار رقم ( ٢١٤٠ ) لعام ، ٢٠١٤ الذي وضع اليمن تحت الفصل السابع من ميثاق الأمم المتحدة فإذا جميع القرارات والبيانات الرئاسية لمجلس الأمن المنادية للحوثيين بالانسحاب من المناطق التي احتلتها وأعادت الأسلحة الحكومية التي استولت عليها والعمل علي الالتزام بمخرجات الحوار وجميع هذه المطالَب لم تلغي إي صدي لديهم ضاربين تلك المطالبات عرض الحائط كان لابد العمل على تفعيل قرارات مجلس الأمن وبنود الفصل السابع وحيث ان طلب تنفيذ ، القرارات واللجوء إلى استخدام القوة سيؤدي إلى استخدام محتمل لحق الفيتو من قبل روسيا أو الصين الشعبية لذلك فطالما هناك قرارات موجودة وضعت اليمن في إطار الفصل السابع وجب تفعيل هذه القرارات ووضعها حيّز التنفيذ وبهذا الصدد نشير ان ميثاق الأمم المتحدة وضع فصلا كاملا وهو الفصل الثامن في علاقة المنظمة الدولية الأمم المتحدة مع المنظمات الإقليمية فقد قضت المادة ( ٥٢ ) من الميثاق الاممي في الفقرة ( ١ ) - " ليس في هذا الميثاق ما يحول دون قيام تنظيمات أو وكالات إقليمية تعالج من الأمور المتعلقة بحفظ السلم والأمن الدولي ما يكون العمل الإقليمي صالحا فيها ومناسبا ما دامت هذه التنظيمات أو الوكالات الإقليمية ونشاطها متلائمة مع مقاصد الأمم المتحدة ومبادئها"
وكمثال واحد جري تعاون بين الأمم المتحدة ومنظمة إقليمية بخصوص ليبيريا واسمها المجموعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا في صراع الحرب، الأهلية هناك والآن في إلاطار العربي عامة والخليجي خاصة جميع أعضاء مجلس التعاون الخليجي هم أعضاء في الأمم المتحدة وفي جامعة الدول العربية فقد نصت المادة الثانية من معاهدة الدفاع المشترك بان الدول المتعاقدة
تعتبر "كل اعتداء مسلح علي إي دولة أو أكثر منها أو علي قواتها اعتداء عليها جميعا ولذالك فإنها عملاً بحق الدفاع.
الشرعي- الفردي والجماعي عن كيانها تلتزم بان تبادر إلي معونة الدولة أوالدول المعتدي عليها وبان تتخذ علي الفور منفردة ومجتمعة جميع التدابير وتستخدم جميع ما لديها ، من وسائل بما في ذلك استخدام القوة المسلحة ، وتطبيقا لأحكام المادة السادسة من ميثاق جامعة الدول العربية والمادة الحادية والخمسين من ميثاق الأمم المتحدة يخطر علي الفور مجلس الجامعة ومجلس الأمن بوقوع الاعتداء ، من هنا جاء تأكيد الجامعة العربية دعمها بشكل تام عملية عاصفة الحزم
الى ذلك تدور إشتباكات عنيفة في عدد من المناطق القريبة من مدينة عدن وداخل المدينة بين الحوثيين والقوات الموالية لصالح وبين اللجان الشعبية الموالية لهادي ، وفي محافظة شبوة، قالت مصادر محلية إن غارة جوية استهدفت ظهر الأحد رتلاً عسكرياً للقوات الموالية للرئيس السابق، علي عبد الله صالح، والحوثيين، كان في طريقه لتعزيز القوات التي تقدمت باتجاه المحافظة خلال اليومين الماضيين ، كما قالت القبائل في شبوة، إنها قتلت أكثر من 35 مسلحاً من الحوثيين وقوات موالية لصالح وأسرت منهم 60 في منطقة بيحان في عملية عسكرية نفذتها بمشاركة قبلية قدمت من محافظة مأرب المجاورة.
في الوقت نفسه أكدت مصادر يمنية ان جماعة الحوثي بدأت بتجنيد مئات الشباب وتسويقهم للمعارك في المحافظات الجنوبية ، حيث قامت الجماعة باغراء الشباب وصغار السن بتثبيت درجتهم الوظيفية من تاريخ الالتحاق ، واكد عدد من المواطنيين في محافظة إب مساعي الحوثيين لتجنيد الشباب وصغار السن وان مساعيهم قوبلت برفض كبير.
، وفي سياق متصل اكد القيادي في الحراك الجنوبي نائب رئيس اللجنة الامنية لساحة الاعتصام الجنوبي بخور مكسر بالعاصمة المؤقتة عدن عبدالله بن عبدالله الجحافي ان قوات من الوحدات الخاصة التابعة لعلي صالح بمساندت ميليشيات الحوثي المسلحة اقتحمت منزله صباح امس الاول في منطقة صبر بمحافظة لحج وقامت بزرع عبوات ناسفه في داخل منزله وقاموا بتفجيره مما ادى الى سقوط كلي للجهة الشمالية من منزله وانهيار سقف منزله الى الارض ، واستغرب القيادي الجحافي مثل هذه التصرفات الاجرامية التي مارستها ميليشيات الحوثي المسلحة وعفاش التي لا تراعي حرمات المنازل والخالية من كل القيم الاخلاقية والانسانية في انتهاك حرمات المنازل دون ان تحمل اي وازع ديني او ضمير ، داعيا كل ابناء الجنوب الى الخروج من منازلهم والتوجه الى ساحات وميادين الشرف والبطوله لمواجهة هذا الغزو الجديد الذي يحاول تدمير كل ما هو جميل في جنوبنا المحتل والسيطرة على ثروات ومؤسسات الجنوب.
من جهة اخرى أفادت المصادر بأن الحوثيين أطلقوا نحو 1800 من سجناء الجرائم في صنعاء، كما قاموا بإطلاق سجناء الجرائم في حجة وبقية مدن اليمن ، وان الهدف من هذه الخطوة هو نشر الجرائم في المجتمع اليمني وتخويف الشارع