قاطنو الحدود: لن ترهبنا أصوات الضربات كوننا صفا ثانيا بعد الجيش
الاثنين، ٣٠ مارس ٢٠١٥
تعيش المملكة العربية السعودية في لحمة وطنية تجمع بين أبنائها وتتجلى في الشدائد والمناسبات، حيث يلتف كل أطياف المجتمع خلف القيادة والجيش صفا واحدا.
وهذا ما فعله أبناء منطقة نجران في التفافهم حول قيادتهم وجيشهم بعد انطلاق عاصفة الحزم حيث أكدوا أنهم صف واحد مع الجيش، فقابلوا أصوات الطائرات والانفجارات بالدعاء الخالص للقيادة ولحماة الوطن بالانتصار في المعركة.
وتفاعل أهالي قرية زور وادعة الحدودية في نجران أمس الأول مع إنجازات الجيش السعودي ودحره لقوات الحوثيين عبر الحدود، حيث قامت القوات السعودية بإفشال مخطط لهم ودحرهم.
وقال سليمان صعب (مواطن): نحن الصف الثاني بعد الجيش، لنا قدرة على مواجهة الحوثيين ودحرهم.
نحن جنود مجندة، نفتخر بإنجازات الجيش السعودي، ولن ترهبنا أصوات الانفجارات.
وأضاف: على الحوثي وأعوانه أن يعرفوا أن الجيش السعودي من أكثر جيوش العالم دقة وتكنولوجيا، ولن تفيدهم بعثرتهم ومحاولة زعزعة أمننا، وسنتحول لجيش تحت إمرة قيادتنا لدحر الأعداء مهما بلغت الأمور.
وتحدث الطالب حمد آل منجم قائلا: إن الذهاب للمدرسة صباحا مثل المعتاد لم يتغير، وأصوات الطائرات ودحر العدو مفخرة تزيدنا حماسا وقوة، ونجران وأهلها عزوة للوطن وسنكون سلاحا بيد جيشنا وتحت أمر قيادتنا العادلة التي لم ترض الظلم على الشعب اليمني.
ورغم تواصل أصوات الطائرات على الحدود مع نجران فإن عادات المجتمع وبرنامجه لم يتغيرا لثقتهم في إمكانات الجيش السعودي وقدرته على دحر العدو.