6 عوامل تعيد استقرار سوق الأسهم السعودية
الأحد، ٢٩ مارس ٢٠١٥
رغم ارتفاع التقلبات الحادة في الأسواق المالية نتيجة المعطيات الجيوسياسية والاقتصادية التي تحيط بالمنطقة، إلا أن سوق الأسهم السعودية تميز بعمليات استباقية وثبات في معظم الحالات التي مرت به خلال الفترة الماضية.
وبحسب رأي الخبير الاقتصادي بدر البلوى فهناك 6 أسباب وضعت السوق السعودي في مرحلة الاستقرار:
1 ارتفاع نسبة العوائد عندما تحدث أي تراجعات قوية بالسوق، مما يعطي مزيدا من الفرص الاستثمارية على المدى المتوسط والبعيد، الأمر الذي يقلل من القلق لدى المستثمرين من فقدان مراكزهم الشرائية.
2 استقرار أسعار النفط، والتي تعد المحرك الرئيس لاقتصاد السعودية، فبعد أن شهدت ارتفاعات قوية وقت بدء عمليات «الحزم» إلا أنها عادت لتستقر مجددا، مما يعني أن الوضع العام طبيعي في المنطقة.
3 أن معالم الحرب اتضحت، حيث لا تستهدف الدولة بقدر إعادة الأمور إلى نصابها، وأن التراجعات التي شهدها السوق أعلى بكثير من حجم العملية.
4 قرب دخول الاستثمارات الأجنبية والتي تقدر بنحو 45 مليار دولار خلال الفترة المقبلة، لأن الصناديق حتى تأخذ حصة من مؤشرات الأسواق الناشئة عليها أن تدخل بنسبة 4.5% من حجم أصولها، فيما تختلف عن ذلك صناديق التحوط والتي لا تتبع المؤشر العام، وهذا يعني مزيدا من السيولة العالية.
5 النتائج المالية والتي قد تكون أفضل من التوقعات، وخاصة لقطاع البتروكيماويات، حيث يتوقع أن تتراجع بنسبة 50% عما كانت عليه العام الماضي، فإذا كانت أقل من ذلك فسيكون هناك تحركات إيجابية للسوق، والعكس صحيح.
6 وجود شركات ومؤسسات حكومية استطاعت أن تزيد ملكيتها خلال الأيام الماضية، مما عزز الثقة أكبر في مكونات السوق الاستثمارية.