تايم لاين
الأحد، ٢٩ مارس ٢٠١٥اليمن بين قبضة الحوثيين وهبوب عاصفة الحزم
21 سبتمبر
210 ليال مرت على سقوط صنعاء في أيدي جماعة أنصار الله الحوثية بما شهدته من ظروف ربما هي الأصعب في تاريخ البلاد الحديث، غير أن تدشين عملية “عاصفة الحزم” غير المعادلة اليمنية برمتها.
2014
سطر مرحلة جديدة في تاريخ اليمن، عندما صعدت جماعة أنصار الله التحركات المسلحة من خلال سيطرتهم على مبنى وزارة الدفاع
اقتحم مسلحو الحوثيين ميناء الحديدة وسيطروا عليه حتى يتمكنوا من الحصول على إمدادات بالسلاح عن طريق البحر.
وقوع أول خرق لاتفاق إنهاء الأزمة باقتحام مسلحين حوثيين مقرا لقيادة القوات الجوية اليمنية قبل أن ينسحبوا منه.
اقتحم مسلحون تابعون للحوثيين مقر جهاز الأمن القومي في صنعاء، وأطلقوا سراح عدد من السجناء فيه.
شهد أكبر عدد من الهجمات ضد عناصر الحوثيين، حيث وقعت 4 هجمات عنيفة استهدفت تجمعاتهم.
دعا سفراء الدول العشر الراعية للمبادرة الخليجية إلى الإسراع في تعيين رئيس للحكومة تنطبق عليه المعايير المحددة في اتفاق السلم والشراكة.
كلف هادي، وزير النفط الأسبق ومندوب اليمن لدى الأمم المتحدة، خالد محفوظ بحاح، بتشكيل الحكومة، وهو ما قبلت به جماعة الحوثي.
اضطرت لجنة صياغة الدستور اليمني إلى نقل أعمالها إلى دولة الإمارات؛ جراء تردي الأوضاع الأمنية التي تمر بها البلاد.
استمرت المعارك بين مسلحي القاعدة والقبائل من جهة، ومسلحين حوثيين من جهة أخرى، في مديرية رداع.
سيطر مسلحو الحوثيين على مدينة العدين بمحافظة إب بعد مواجهات عنيفة مع مسلحي تنظيم أنصار الشريعة.
أعلن الرئيس هادي تشكيل الحكومة الجديدة، برئاسة خالد بحاح.
وضمت الحكومة في تشكيلها وزراء محسوبين على جماعة الحوثي.
استمرار الاشتباكات العنيفة بين الحوثيين والقبائل، في البيضاء وسط اليمن، وهو ما أسفر عن ما يزيد عن 100 قتيل.