750 طالبا و259 ابتكارا في المؤتمر الطلابي بجدة
الأحد، ٢٩ مارس ٢٠١٥
يتنافس 259 عملا ابتكاريا ونحو 750 طالبا وطالبة من جميع التخصصات بأبحاث علمية مختلفة، يمثلون 42 جامعة وكلية حكومية وأهلية إضافة إلى عدد من مدارس التعليم العام في أكبر معرض للابتكارات وريادة الأعمال تنظمه وزارة التعليم ضمن المؤتمر الطلابي السادس في جدة، والذي تنطلق فعالياته اليوم وتستمر حتى الخميس المقبل.
وكشف وكيل وزارة التعليم للتخطيط والمعلومات رئيس اللجان المنظمة للمؤتمر الطلابي السادس الدكتور عبدالقادر بن عبدالله الفنتوخ خلال مؤتمر صحفي أمس بمركز الملك فيصل للمؤتمرات عن خطة تقوم بها وزارة التعليم لإعادة هيكلة برامجها وفقا لاحتياجات سوق العمل، وذلك بالتعاون مع وزارتي التخطيط والعمل لضبط سياسات سوق العمل.
وردا على ما يقال من الشكوى من أن مستوى خريجي الجامعات لا يتوافق مع سوق العمل، قال الفنتوخ هذه كلمة مطاطية ولا أعتقد أن خريجي الجامعات أقل قدرا ومعرفة ومهارة من خريجي الجامعات في الدول العربية المجاورة.
مشاركات مؤسسية
وعن المؤتمر أشار الفنتوخ إلى أن عدة جهات حكومية ومؤسسات غير ربحية ستشارك في الفعاليات بالتعاون مع مدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية، ووادي الظهران، ووادي جدة ووادي الرياض بهدف إنشاء شركات وليدة توفر وظائف مبتكرة للطلاب المشاركين والذين سيقدمون أفكارا وابتكارات نوعية.
وأضاف أن الابتكارات ليست ترفا فكريا ولكنها أصبحت ضرورة، ويوجد في المعرض صالة الرواد يأتي إليها سيدات ورجال الأعمال والجهات الداعمة ويقوم المبتكرون بعرض منتجهم وشرح أهميته وآلية عمله والفكرة التجارية للمنتج والجدوى الاقتصادية منه، ويناقش من قبل المعنيين ويمكن أن تخرج مجموعة من فرص العمل المبنية على بحث علمي وابتكارات.
أكبر ميزانية للبحث العلمي
وحول الحوافز المقدمة للطلاب أفاد الفنتوخ بأنه يتم وضع اللمسات الأخيرة عليها قريبا، وتصل الجوائز إلى 50 ألف ريال لصاحب المركز الأول بالإضافة إلى الجوانب التعليمية، والفائزون الثلاثة الأوائل يحصلون على رحلات تطويرية من أسبوع إلى أسبوعين في آسيا وأمريكا، تتضمن مراكز تصنيع وابتكار وزيارة جامعات ولقاء خبراء وطلاب وطالبات في الدول الأخرى.
وعن الميزانية المقدرة للابتكار في التعليم بالسعودية، قال الميزانية المخصصة للتعليم تعادل 25% من ميزانية الدولة المقدرة بـ860 مليار ريال، وما يقدم للبحث العلمي يعادل 1% من الناتج الإجمالي للدولة الذي يصل إلى تريليوني ريال، ويعد أعلى نسبة تقدم للبحث العلمي والتطوير على مستوى العالم العربي، وهو دعم كبير بلغة الأرقام على مستوى العالم، وفي الغالب الشركات الكبرى هي التي تقدم الدعم للابتكارات والبحث العلمي، ومن خلال هذه المؤتمرات نتمنى أن يكون العائد على الاستثمار كبيرا.
شعار التعليم
وعن شعار وزارة التعليم أفاد بأن هناك مسابقة معلنة وما زالت عملية التحكيم مستمرة وإذا انتهت من أعمالها حاليا فستعلن النتيجة خلال المؤتمر الطلابي وإن لم تنته ستعلن في مناسبة أخرى.
وأوضح الدكتور الفنتوخ بأن المؤتمر يمثل حصاد جهود عام كامل عقدت فيه جميع الجامعات والكليات المشاركة ملتقيات علمية داخلها، وشارك فيها أكثر من 30 ألف طالب وطالبة.
وقال إن مجموع الجوائز المالية للفائزين بلغت نحو مليوني ريال خلال العام الماضي، مؤكدا تواصل الدعم والرعاية الكريمة من الملك سلمان للمؤتمر في عامه السادس.
ويحوي المؤتمر أربعة محاور رئيسة تشمل: محور الابتكار وريادة الأعمال، ومحور العلوم الإنسانية والاجتماعية، ومحور العلوم الأساسية والهندسية، ومحور العلوم الصحية.