16 هدفا للعمل العربي في إعلان شرم الشيخ
الأحد، ٢٩ مارس ٢٠١٥
أكد إعلان شرم الشيخ على التضامن العربي قولا وفعلا في التعامل مع التطورات الراهنة التي تمر بها المنطقة، وعلى الضرورة القصوى لصياغة مواقف عربية مشتركة في مواجهة التحديات كافة.
وجاء في الإعلان «نحن قادة الدول العربية المجتمعين بالدورة ال-26 لمجلس جامعة الدول العربية على مستوى القمة بشرم الشيخ يومي 28 و29 مارس، والتي كرست أعمالها لبحث لتحديات التي تواجه أمننا القومي العربي».
وأكد الإعلان اعتزاز القادة العرب «بجامعتنا العربية في الذكرى السبعين لإنشائها، ونجدد التزامنا بمقاصد الزعماء والقادة المؤسسين والتي تجسدت بميثاق جامعة الدول العربية 1945».
واستدرك الإعلان أن «مفهومنا للأمن القومي العربي ينصرف لمعناه الشامل من حيث قدرة الدول العربية على الدفاع عن نفسها وصيانة استقلالها وسيادتها وسلامة أراضيها.
واستشعارا بأن الأمن العربي بات تحت تهديدات متعددة الأبعاد وأضحى محل استهداف في أقطار عربية عديدة»، اعتمد الإعلان عدة مبادئ للعمل بها خلال المرحلة المقبلة.
- التأكيد على التضامن العربي في التعامل مع التطورات الراهنة التي تمر بها منطقتنا.
- تجديد التعهد بالعمل على تحقيق إرادة الشعوب العربية وصيانة منظومة الأمن القومي العربي.
- دعوة المجتمع الدولي لدعم الجهود العربية في مكافحة الإرهاب وتجفيف منابع تمويله.
- شمولية الرؤية الدولية في التعامل مع الإرهاب دون انتقائية أو تمييز.
- الرفض الكامل لأي ربط بين الجماعات الإرهابية أو ممارساتها والدين الإسلامي الحنيف.
- دعوة المؤسسات الدينية الرسمية العربية للتصدي للأفكار الظلامية والعمل على تطوير وتجديد الخطاب الديني.
- التشديد على دور المثقفين والمفكرين العرب ووسائل الإعلام لنشر قيم المواطنة والاعتدال.
- التحديات العربية في حاجة لاتخاذ التدابير اللازمة للتصدي لها، وتجلى ذلك بشكل ملموس في المنزلق الذي كاد اليمن يهوى إليه، وهو ما استدعى تحركا عربيا ودوليا فاعلا، وسيستمر إلى أن تنسحب الميليشيات الحوثية وتسلم أسلحتها ويعود اليمن قويا موحدا.
- التأكيد على محورية القضية الفلسطينية.
- أورثت المرحلة الانتقالية منذ 2011 في ليبيا دولة ضعيفة ازدادت ضعفا إثر سيطرة قوى متطرفة.
- يعاني العراق منذ عام 2003 من عمليات إرهابية ممنهجة أثرت سلبا على قدرته في بسط سيطرته على أراضيه وضبط الاستقرار فيها.
- العنف في سوريا أنتج تطرفا حولها إلى ساحة لصراعات إقليمية ودولية بالوكالة.
- بذل الجهود للحيلولة لمنع أطراف خارجية في تأجيج نار الفتنة والفرقة والانقسام ببعض الدول العربية.
- تنسيق الجهود والخطط لإنشاء قوة عربية مشتركة لمواجهة التحديات وصيانة الأمن القومي العربي.
- إخلاء منطقة الشرق الأوسط من الأسلحة النووية وأسلحة الدمار الشامل.
- تحقيق التكامل الاقتصادي العربي جزء لا يتجزأ من منظومة الأمن القومي العربي.