لها ثمن..

نحن في الحياة نساعد وندعم بعضنا بعضا، فالرابط ليس ما آخذه وما تعطيه فقط، فالعطاء أحيانا قد يكون بلا ثمن، ففي حياتنا آخرون، قد نعتقد أنهم لا يعنون لنا الكثير، إلا أنهم جزء من حياتنا وواقعنا، فنحظى بخدمتهم لنا، فندفع لهم المال على أنه فقط هو الثمن، ونغفل جانب الثناء عليهم وشكرهم، فالشعور بما قاموا به من جهد، بالنسبة لهم، له ثمن! في الحياة العملية، اعترافك بما تعرفه، معلومة وخبرة لا تقدر بثمن، وعدم اعترافك بأنك لا تعرف، فلسفة لها ثمن.
في المنزل، نجد أن البعض يُعلم أبناءه أن يقولوا: من فضلك عندما يطلب، ولا يعلمه أن يقول: شكرا عندما لا يتم تنفيذ ما يطلب، فشكرا بالنسبة لغيرك لها ثمن! نحتاج عندما نتعامل أن نعي أن لردود أفعالنا ثمن، على أنفسنا، وعلى الآخرين، فلا تحطم أحلاما، ولا تكسر همما، ولا توبخ عاملا أو طفلا، فكل ما تفعله له ثمن، وتذكر أن الابتسامة لا تكلف شيئا، فهي منك بلا ثمن، وعند الآخرين قيمة لها ثمن.