عمالة على حافة الخطر ومرور الطائف لا يحرك ساكنا

بالرغم من الحادثة الشنيعة التي شهدتها محافظة الطائف خلال اليومين الماضيين لعمالة كانوا في حوض مركبة مكشوفة من نوع (دينا) وخلفت 3 وفيات و18 إصابة إلا أن بعض الشركات والجهات الرسمية ما زالت تنقل عمالتها بطرق غير آمنة وهو ما يعرضهم للخطر.
ويقول جميل المولد إن منظر العمالة في الأحواض المكشوفة للسيارات الكبيرة أمر اعتدنا على رؤيته، بل وما يزيده ألما أنك ترى تلك السيارات تسير أمام دوريات المرور دون أن تقوم بإيقافها وتحرير مخالفة، إضافة إلى أن الأمر لم يقتصر على العمالة، بل نرى أطفالا في أحواض النقل العام (الدبابات) ولم يحرك ذلك في إجراءات المرور شيئا.
ويشير عبداللطيف السالمي إلى أن وضع البشر في أحواض السيارات المكشوفة أيا كانوا في سبيل تقليل المصاريف المالية أمر غير مقبول، فالأحواض هي المكان لنقل البضائع التي لها قوانين لا تسمح الجهات الرقابية بتجاوزها فكيف التضحية بحياة إنسان من أجل 5 أو 10 ريالات.
ويطالب خضر السليماني بوضع حد لشركات المقاولات التي تنقل العمال في وضعيات خطيرة داخل أحواض سيارات متهالكة تعد مقبرة متنقلة لهم ولا نجد هناك حملات مرورية لوقف هذه الظاهرة التي تفشت وأصبحت رؤيتها داخل شوارع المحافظة مألوفة ولعل الحادث الأخير خير دليل على فداحة نقل العمالة بهكذا طريقة وسط غياب الرقابة والعقاب لمن يتجاوز النظام.
بدورها تواصلت «مكة» مع مدير إدارة مرور الطائف العميد خالد حجري، للحصول على تعليق حيال هذه المشكلة ولم يأت رده حتى وقت إعداد هذا التقرير.