اليمنيون يرفضون رشاوى الحوثيين والصحفيون يمتنعون عن تأييدهم

في الوقت الذي امتنع أهالي اليمن عن الوقوف إلى جانب الميليشيات الحوثية، علمت “مكة” أن أهالي حجة رفضوا رشاوى مالية كبيرة قدمها لهم الحوثيون من أجل الخروج إلى الشارع في تظاهرات وهمية تأييدا لميليشياتهم بحمل صور لتظاهرات حدثت في العراق وسوريا، كما عبروا عن دعمهم لعملية عاصفة الحزم ووقوفهم إلى جانب الشرعية وإعادة الحق إلى أصحابه.
وفي موقف مماثل ومناصر لعملية عاصفة الحزم أكد مصدر مطلع لـ”مكة” أن أكثر من عشرة صحفيين من منتسبي صحيفة الثورة دفعوا باستقالاتهم عن العمل بالصحيفة بعد أن حاول الحوثيون إجبارهم على كتابة مقالات تخدم مصلحتهم وتظهر التأييد لهم، والمعروف أن صحيفة الثورة تخضع لإدارة الحوثيين منذ اجتياحهم للعاصمة صنعاء.

هروب جماعي

ومع استمرار عملية عاصفة الحزم وضربها لأهداف الحوثيين في كل المناطق اليمنية يفقد الحوثيون كل يوم مزيدا من مؤيديهم والمتعاونين معهم، إذ أوضح مستشار دار الرئاسة اليمني السابق وعضو الحوار الوطني حسين عيدة في تصريح خاص لـ”مكة” أن متعاونين مع الحوثيين في التموين وتوفير إمدادات الأسلحة هربوا من صنعاء وعادوا إلى مناطقهم رافضين مواصلة التعاون مع المليشيات الحوثية، مضيفا أن أعدادا كبيرة من الشبان الذين أجبرهم الحوثيون عقب دخولهم إلى صنعاء على حمل السلاح وخدمة ميليشياتهم استغلوا فرصة الضربات الجوية وفروا من قبضة الحوثيين إلى مناطقهم مؤخرا.

دعم بلا حدود

إلى ذلك، أعرب رجال أعمال عرب عن تأييدهم لعملية عاصفة الحزم ضد الميليشيات الحوثية في اليمن بالتحالف مع تسع دول أخرى، مؤكدين أن هذه الخطوة هي المخرج الوحيد لليمن من أزمته الحالية وأنها تشكل ضمانا حقيقيا للاستقرار السياسي والاجتماعي والأمني للشعب اليمني ووحدته وتدفع العدوان الحوثي المسنود من إيران.
وقال رجل الأعمال المغربي محمد السيمي إنه لن ينسى العرب الموقف الشجاع للسعودية، وهذا العمل الإنساني الكبير تجاه شعب اليمن ومكتسباته لدحر الميليشيات الحوثية التي حاولت سلب إرادة الشعب اليمني وتعريض وحدته وسلامة أراضيه للتمزق، معربا عن وقوف رجال الأعمال المغاربة قلبا وقالبا مع هذه العملية.
فيما وصف رجل الأعمال الأردني ناجي صفير العملية بالجبارة، مشيرا إلى أنها تصب في مصلحة اليمن بصورة خاصة والعرب والمسلمين على وجه العموم، داعيا إلى ضرورة تواصلها حتى يتمكن اليمنيون من تجنب خطر الميليشيات الحوثية تماما بإعادة الشرعية للبلاد.