المفخخات تعرقل تحرير تكريت
السبت، ٢٨ مارس ٢٠١٥
أعلن ضابط عراقي أمس أن عمليات تحرير تكريت التي فخخ المتشددون الذين يسيطرون عليها مبانيها وشوارعها بالمتفجرات، تحتاج إلى «تضحيات كبيرة» من قبل القوات العراقية التي قال إنها مستعدة لها.
وأضاف الضابط الذي طلب عدم الإفصاح عن اسمه، أن «مهمة تحرير المدينة تحتاج إلى تضحيات كبيرة وحرب شوارع، وقواتنا مستعدة لهذه التضحيات».
وأوضح في إشارة لداعش أن «العدو قام بزرع المتفجرات والعبوات في مدينة تكريت وأبنيتها ومنشآتها وحفر الأنفاق والخنادق من أجل تدميرها وإعاقة تقدم قواتنا».
وأكد أن المعركة «تسير بعدة محاور وتسير كما هو مخطط لها وبوتيرة تصاعدية وبأداء بطولي للمقاتلين، وثقتنا عالية بحسمها خلال مدة زمنية قياسية».
وكان تنظيم داعش استولى في يونيو الماضي على مناطق شاسعة شمال العراق إثر هجوم واسع، بالمقابل شنت القوات العراقية مطلع مارس أكبر عملية منذ اجتياح الجهاديين للسيطرة على مدينة تكريت مركز محافظة صلاح الدين بعد استعادة معظم مناطق المحافظة.
وأضاف ضابط آخر، أمس أن طيران التحالف الدولي وطيران ومدفعية القوات العراقية واصلت قصفها لأهداف مهمة لداعش في تكريت وأنها حققت إصابات مباشرة بتلك المواقع.
وتابع أن وتيرة الغارات الجوية الأمريكية خفت كثافتها كثيرا وأصبحت لا تتجاوز خمس غارات منذ الليلة قبل الماضية فيما تستمر القوات العراقية بقصف المدينة بالمدفعية الثقيلة والمتوسطة فضلا عن الاشتباكات التي يتبادلها الطرفان في نقاط التماس وأن القوات العراقية حققت تقدما بطيئا في جنوب تكريت وحصنت مواقعها في وادي شيشين وكذلك في منطقة القطعة/ 500/ في حي القادسية شمال المدينة ومنطقة الديوم غرب المدينة».