«التشبيك» يطال ممشى بفيحاء مكة
السبت، ٢٨ مارس ٢٠١٥
صادر أحد سكان حي الفيحاء بمكة المكرمة جزءا من ممشى عام، ببناء جدار ليضم جزءا منه إلى حيازته الخاصة الملاصقة للممشى، وهو ما اعتبره سكان تعديا على أراض عامة.
وفي الوقت الذي تعذرت فيه الجهود للوصول إلى مسؤولي بلدية العمرة الفرعية بحكم تبعية الموقع، تفاعلت عمليات أمانة العاصمة المقدسة مع الواقعة بتحرير بلاغ عن التعدي، وتوجيهه للعاملين في بلدية العمرة للوقوف على الواقعة، ورفع نتائج التحقيقات لاتخاذ الإجراءات النظامية بشأنها.
وأوضح ناصر الدغريري من منسوبي عمليات الأمانة في تصريح لـ»مكة»، أنه جرى تدوين الملاحظة عبر سجلات بلاغات الأمانة برقم 57344 وإشعار موظفي بلدية العمرة بوقوع المخالفة ضمن نطاقها الجغرافي، لإيفاد مندوب من قبلهم للتثبت من حدوث التعدي على الممشى العام، ومن ثم العمل على التعليمات المنصوص عليها في مثل هذه الحالات.
وكان أهالي مخطط الفيحاء رفعوا بواقعة التعدي للجهات المختصة، مفيدين بمصادرة مالك قطعة أرض محاذية للشارع الرئيس بمخططهم السكني جزءا من الممشى العام بطول 150 مترا، وضمه إلى أرضه عبر تسويرها بالحديد والزنك، دون أن تتدخل الجهات ذات العلاقة لردعه.
بدوره، أشار أحد المجاورين للموقع، وهو الدكتور محمد السهلي وكيل كلية الشريعة بجامعة أم القرى، إلى أنه وعدد من السكان رفعوا بملاحظات للبلدية المعنية، غير أنها لم تحرك ساكنا، لافتا إلى أن التعدي على الممشى جعل مستخدميه يسيرون غصبا بمحاذاة خطوط سير المركبات، مما يجعلهم وأطفالهم عرضة لمخاطر السيارات، معتبرا التعدي على الممشى أذى بائن وعلى المسؤولين إماطته ومحاسبة المقصر والمتسبب فيه.