5 آراء لمصارف عالمية ومحللين حول تأثر السوق
السبت، ٢٨ مارس ٢٠١٥رصدت «مكة» آراء مصارف عالمية ومحللين حول تأثير عاصفة الحزم على السوق:
لا تأثير يذكر
قال بنك جولدمان ساكس إن الضربات التي تقودها السعودية على اليمن والاتفاق النووي المحتمل مع إيران الذي قد يؤدي إلى تخفيف العقوبات على طهران لن يكون لهما تأثير يذكر على إمدادات النفط في الأجل القريب مع استمرار زيادة مخزونات الخام في الربع الثاني من 2015.
وأضاف جولدمان ساكس في مذكرة للعملاء «موجة صعود الأسعار تحركها مخاوف من التصعيد المحتمل بالقرب من مضيق باب المندب، فإغلاق المضيق قد يؤثر على 3.8 ملايين برميل يوميا من تدفقات الخام والمنتجات».
المندب لا يزال مفتوحا
يرى بنك أيه أن زي الأسترالي أنه من الناحية النظرية فإن الأسعار يجب أن ترتفع قليلا مع الضربات العسكرية السعودية على اليمن، ولكن في الواقع فإن الضربات لن تؤثر والسبب في ذلك كون اليمن منتجا صغيرا لا يتجاوز إنتاجه 125 ألف برميل حاليا، كما أن مضيق باب المندب لا يزال مفتوحا للبواخر.
وأشار إلى أن القتال حاليا يدور وسط اليمن ولم يمتد للجنوب ولم يهدد حركة الملاحة في المضيق.
ولكن بافتراض أن المضيق أقفل فإن هذا ليس تهديدا كبيرا فغالبية السفن بإمكانها الالتفاف حول أفريقيا وهذا لن يزيد من تكلفة نقل النفط سوى 4 إلى 5 دولارات ونظرا لأن أسعار النفط منخفضة فهذه الزيادة لن تكون مؤلمة لأحد.
استمرار تراجع النفط
أوضح جوليان لي المحلل الاستراتيجي لأسواق النفط في وكالة بلومبيرج أن أثر عاصفة الحزم سيظل محدودا على أسعار النفط طالما أن القتال لن يخرج خارج الحدود اليمنية، متوقعا في الوقت ذاته أن تظل الأسعار على تراجع في الأيام المقبلة.
وأضاف المحلل الذي كان يعمل سابقا في مركز دراسات الطاقة العالمي، أن انقطاع إمدادات النفط من اليمن ليس له تأثير على أسواق النفط بصورة كبيرة، حيث إن اليمن لا ينتج سوى 130 ألف برميل يوميا في الفترة الحالية وهي كمية أقل مما تنتجه الدنمارك.
لن ترتفع الأسعار
ذكرت أمريتا سن وهي كبيرة المحللين في شركة انيرجي اسبكتس في لندن أنها غير مقتنعة بأن ما يحدث في اليمن سينتقل إلى خارج الحدود ولهذا لن ترتفع الأسعار.
وأضافت سن أن السوق تفاعلت مع موقع اليمن على الخارطة الجغرافية أكثر من تفاعله مع مخاوف انقطاع الإمدادات.
تذبذب بين 55 و60 دولارا
قال الدكتور جون اسفاكيانكيس المدير العام لمنطقة الشرق الأوسط في شركة آشمور للاستثمار إن أسعار النفط لن تشهد ارتفاعات كبيرة بسبب عاصفة الحزم وستبقى تتذبذب بين مستوى 55 و60 دولارا على الأرجح لحين انتهاء العملية العسكرية في اليمن.
وأضاف: من المحتمل أن ترى إضافة «علاوة مخاطر جيوسياسية» على الأسعار قدرها 4 إلى 5 دولارات للبرميل.
وزاد «لقد نسينا مسألة علاوات المخاطر منذ فترة ولكنها ها هي تعود الآن مع عملية عاصفة الحزم».