بيع المسواك.. عمل بسيط وآمن يستهوي الأطفال في الإجازة
السبت، ٢٨ مارس ٢٠١٥تختلف الثقافات والرغبات لدى كثير من الشباب وحتى الأطفال في كيفية الاستفادة من إجازة منتصف العام الدراسي، في الوقت الذي وجد بعضهم متعته في قضاء وقت فراغه في بيع أعواد السواك أمام الجوامع بعد كل صلاة.
ويقول الطفل محمد السفياني إن العمل في بيع المساويك يزيد معرفتي في أمور عديدة في حياتي ويجعلني استمتع كثيرا بإجازتي بالاستفادة من الوقت الكبير الموجود لدي.
ويضيف أن مشواره بدأ مع العمل بالإجازة منذ 3 سنوات، حيث اعتاد على جلب المساويك بصحبة والده ليقوم ببيعها لاحقا أمام الجوامع ويكسب منها مصروفه وما يزيد عنه، مشيرا إلى أنه بجانب الربح المادي هناك متعة العمل ومقابلة الناس والحوار الذي يدور بيننا جعلني أكثر جرأة ومعرفة بكثير من الأمور التي قد يجهلها بعض من هم في مثل عمري.
وأعتبر عامر الحارثي أن أصعب ما واجهه في عمله كان البدايات التي وجدها صعبه.
وقال أخي يوصلني قبل الصلاة للجامع وأقوم بفرش سجادة أضع عليها مساويكي التي أصبح الناس خلال عام واحد فقط يعرفونني جيدا منها ومن خلال بضاعتي الجيدة، مشيرا إلى أنه لا يتجاوز عمره 7 سنوات، لكنه أصبح الآن يعلم في المساويك ما قد يجهله كثير من كبار السن.
ويرى خبير التدريب وتطوير القدرات ماجد القرشي أن الأعمال التي يقوم بها الشباب أو حتى الأطفال في سن مبكرة تصقل شخصيتهم وتكسبهم مزيد من الخبرات والمهارات التي تزيد مع الوقت وتصبح مستقبلا أداة من أدوات النجاح سواء في حياتهم العملية أو حتى الشخصية، مؤكدا على أن هؤلاء الأطفال لديهم القدرة على صنع الفارق في المجتمع في كيفية استغلال الوقت بالإجازة بالصورة التي تعود عليهم بالنفع اقتصاديا وشخصيا وحتى سلوكيا.