علماء شرعيون يدعون للوقوف خلف ولاة الأمر ردعا للعداون الحوثي

بارك عدد من المتخصصين في العلوم الشرعية عملية "عاصفة الحزم" لإغاثة الشعب اليمني من ظلم واستبداد ميليشيات الحوثي، داعين إلى الوقوف خلف ولاة الأمر والدعاء لهم وللبواسل في الجبهة، مؤكدين أن ما وقع في اليمن نازلة حلت بالأمة، واستوجبت وقوف المسلم إلى جانب أخيه المسلم وتلبية استغاثته.
وأكد الأمين العام للهيئة العالمية للإعجاز العلمي في القرآن والسنة الدكتور عبدالله المصلح، أن ما قامت به المملكة والدول العربية والإسلامية، يأتي من باب نخوة المسلم الذي يعين المنكوب في محنته، لافتا إلى أن الضربة الجوية التي تلقاها البغاة الحوثيون كانت موفقة، لدحر استبدادهم وفسادهم.
وقال أستاذ السياسة بجامعة الملك عبدالعزيز، الدكتور حسن بن سفر: إن الجماعات الإرهابية الحوثية هدفت للانقلاب على السلطة الشرعية، وشق عصا الطاعة، بمساعدة جهة خارجية باغية لا تقصد الخير لأهل اليمن ومن جاورهم، مشيرا إلى أن الوقوف مع الشعب اليمني في محنته من الواجبات الشرعية، مؤكدا أن الموقف السعودي العربي الإسلامي في اليمن من المواقف الشرعية الصحيحة التي تستوجب رفع الظلم عن المسلمين.
ولفت وكيل جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية الدكتور إبراهيم الميمن، إلى أن عاصفة الحزم هي ردة فعل شرعية لتلبية استغاثة جار تسلط عليه الحوثيون القتلة وهددوا أرضه وأرعبوا أهله، وطمعوا في الوصول إلى المملكة، وإفساد المنطقة تلبية لتوجيهات خارجية، مؤكدا أن عاصفة الحزم تؤدي دورها الشرعي الإنساني في دفع الضرر عن أهل اليمن، ونصرة المظلوم، وهي من آيات الجهاد، ومن أعظم مقاصده.
وأوضح المتخصص في الدراسات الإسلامية بجامعة الملك سعود الدكتور عبدالرحمن الشهري، أن "عاصفة الحزم" هي حق شرعي للدفاع عن الشعب اليمني ودعم سلطته الشرعية.
أما وكيل جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية الدكتور عبدالعزيز الهليل، فأوضح أن الله تعالى أوصى بالإحسان إلى الجار وأوصى رسول الله صلى الله عليه وسلم، بالجار وأمر بإكرامه والعناية به ومساعدته وإعانته إذا احتاج إلى العون، مشيرا إلى أن الملك سلمان بن عبدالعزيز استجاب لطلب القيادة الشرعية اليمنية بمساعدتها وإعانتها على الانقلابيين الإرهابيين.