عاصفة الحزم تدك معاقل الحوثيين في صعدة وصنعاء

نفذ طيران القوات المشاركة في عملية «عاصفة الحزم» ليل أمس غارات جوية مكثفة، استهدفت مديرية شداء الحدودية بين اليمن والسعودية، والتابعة لمحافظة صعدة شمال اليمن.
وفي شرق اليمن وجهت طائرات التحالف ضربة لقاعدة جوية تسيطر عليها القوات الموالية للرئيس السابق علي عبدالله صالح المتحالف مع الحوثيين، حسبما قال قبليون، وأضافوا أن الضربات دمرت محطة رادار داخل القاعدة الواقعة في محيط حقل صافر النفطي.
وذكر مصدر قبلي عبر الهاتف أن العمل في منشآت النفط في المنطقة توقف بسبب الضربات، كما قصف طيران عملية عاصفة الحزم عدة مواقع تسيطر عليها جماعة أنصار الله الحوثية في ساعة مبكرة من صباح أمس في العاصمة صنعاء.
وسمع دوي انفجارات عنيفة بالقرب من المعسكرات الواقعة تحت سيطرة الجماعة.
وقالت مصادر محلية إن انفجارات عنيفة هزت المنطقة العسكرية السادسة ومعسكر الصباحة ومحيط دار الرئاسة.
كما استهدف القصف الجوي مقر قوات الأمن الخاصة.
وأصدرت وكالة الأنباء السعودية لقطات فيديو على حسابها على موقع انستقرام يظهر قيام طائرات تابعة لسلاح الجو السعودي بقصف مطار صنعاء الدولي.
وأفاد مصدر أمني يمني مسؤول بعدن أن حالة ارتباك واضحة أصابت الميليشيات الحوثية بالمنطقة عقب الضربات الجوية الناجحة والمكثفة التي وجهتها طائرات قوات التحالف.
وقال المصدر في تصريح لـ»مكة» إن الحوثيين لجؤوا إلى وضع كشافات ضوئية على رؤوس الأبقار والحمير بعد توزيعها على قمم الجبال بغرض تضليل طائرات التحالف عن إصابة أهدافها الحقيقية.
وأشار إلى أن مقر عملية التنسيق بين الحوثيين وعلي عبدالله صالح انتقل إلى مسقط رأس صالح في قبة حميد ببلاد سنحان التي لجأ إليها صالح منذ بداية القصف فجر أمس الأول».
من جهة أخرى شن مسلحو جماعة الحوثي حملة اعتقالات واسعة لعدد من الصحفيين اليمنيين حيث اقتحموا عددا من مقرات وسائل الإعلام في صنعاء.
وحسب المعلومات الأولية فإن مقرات مكتب قناة الجزيرة الفضائية، وقناتي سهيل ويمن شباب، تعرضت للاقتحام، إلى جانب مقر صحيفة «المصدر وعدد من المقار والصحف والمواقع المناوئة لهم في العاصمة.
وتأتي هذه الحملة بعد أن أعلن زعيم جماعة الحوثي عبدالملك الحوثي، أمس الأول تشكيل خمس جبهات لمواجهة «عاصفة الحزم» التي شلت حركتهم.
وفي خطاب متلفز بثته قناة «المسيرة» التابعة للجماعة، أوضح الحوثي أنه «سيتم تشكيل جبهة أمنية خارجية، وجبهة داخلية تستولي على مفاصل الدولة وتمنع انهيارها»، حسب وصفه، وأن الجبهة الثالثة ستقوم بعملية جمع الدعم المادي للمقاتلين من التجار والمواطنين، أما الجبهة الرابعة ستكون إعلامية، أما الجبهة الخامسة فستكون تعبوية.