مفتي المملكة: قمع أعداء الأمة الإسلامية مطلوب

طالب مفتي عام المملكة وخطيب وإمام جامع الإمام تركي بن عبدالله الشيخ عبدالعزيز آل الشيخ في خطبة الجمعة أمس بقمع أعداء الأمة وعدم تمكينهم من تفتيت الوحدة، مشددا على أهمية تأديب وقمع الأعداء ومؤكدا بأن ذلك عمل مشروع ومطلوب وأمر مهم ودليل واضح على وعي الأمة الإسلامية ومعرفتها بوسائل التعامل مع أعدائها.
موضحا أهمية الدفاع عنها والجهاد مذكرا بأن كل من شارك في حرب ضد الفئة الضالة يعتبر شهيدا.
وبين آل الشيخ بأن من واجب الأمة الإسلامية أن تجتمع كلمتها وصفوفها حتى يتخلصوا من ظلم الظالمين وطغيان الطاغين، منبها على أهمية الاتحاد لأنه أساس الحماية للأمة.
وذكر خطيب جامع الإمام تركي بأن أعداء المسلمين يخططون ضد أمتنا فالواجب الحذر منهم فهم يتسترون بفئة ضالة مجرمة، إذ إنهم يخططون وهذه الفئة الجاهلة تنفذ ما أمروا به من غير علم ولا دراية ولا بصيرة.
وقال في معرض التذكير: أهل الإسلام لا بد من الاستعداد للأعداء فالله يأمرنا بقوله “خذوا حذركم” يجب الاستعداد للذين لا يفيد فيهم نصح الناصح.
ولا توجيه موجه، فهم تمادوا في ظلالهم وطغيانهم دمروا المساجد وقتلوا المصلين وأغلقوا دور العلم، عملوا من الأعمال الإجرامية ما يدل على سوء معتقدهم وخبث طويتهم فكل ما فعلوه دليل على شر متأصل في نفوسهم.
وحذر آل الشيخ المسلمين من التهاون مع الأعداء وطالب بقمعهم وعدم تمكينهم في النيل من وطننا، لأن هذه الفئات من الضالين لو تركت وشأنها لأضرت بالأمة الإسلامية وبوحدتها وكيانها، فلا بد من إيقافها وتأديبها بحزم.