حكام أبوريالين يزيدون الطين بلة!

قاد 13 طاقما تحكيميا أجنبيا 13 لقاء من أصل 140 مباراة لعبت حتى الآن في دوري عبداللطيف جميل للمحترفين لكرة القدم، وتنوعت جنسياتهم بين 8 دول، لكن المثير هو ارتكاب هؤلاء الحكام أخطاء أثرت بشكل واضح على نتائج الدوري لدرجة أن الحكم الدولي السابق عبدالرحمن الزيد أقر بوجود أخطاء مؤثرة من الحكم السويسري الذي حكم مباراة النصر والأهلي الأخيرة في الجولة الـ20 من الدوري.

فائدة الأجنبي

وأشار الزيد إلى أن استقدام مثل هؤلاء الحكام لا يحل المشكلة التي من أجلها تم استقطابهم، وهي تقليل الأخطاء المؤثرة.
وزاد “يأتينا حكام أجانب من فئة أبوريالين -على حد قوله أثناء مداخلة له في برنامج على إحدى القنوات الفضائية- .
وقال “الحكام الذين يأتوننا من الخارج ليسوا من الفئة “A” وسبق أن جاءنا العام الماضي حكام من الدرجة الأولى في الدوريات الأوروبية، وبالتالي لا تتحقق الغاية التي من أجلها تم إبعاد الحكم السعودي”.

أين النخبة؟

من جانبه أكد الناقد والكاتب الرياضي سالم الشهري أن الحكم الأجنبي مثله مثل الحكم السعودي له أخطاؤه، ولكن مشكلتنا ليست مع الحكم الأجنبي، بل مع الذي يستقطب لنا الحكام الأجانب، حيث إنهم لا يحضرون لملاعبنا الحكم الأفضل والأكفأ بل المهم لديهم أن يكون الحكم أجنبيا والسلام، مبينا أن إحصائيات الحكام الأجانب في ملاعبنا مثيرة للانتباه، حيث تقول الأرقام “أكثر بلد تم استقطاب الحكام الأجانب منه هو سويسرا والمجر بمعدل ثلاثة حكام من كل بلد..!! ثم حكمين من التشيك..ثم حكم واحد فقط من إسبانيا والبرتغال وبولندا وفرنسا واليونان.
وهو ما يعطينا مؤشرا على غياب حكام إنجلترا وألمانيا وإيطاليا وهولندا..أي أنه لم يحضر للدوري السعودي هذا الموسم من حكام النخبة الذين يقودون المباريات التنافسية في الدوريات القوية والمتقدمة كرويا في أوروبا سوى حكمين فقط، أحدهما إسباني، والآخر فرنسي”!

مجاملة بلاتر

وأضاف الشهري أن الهدف من جلب الحكام الأجانب هو البعد عن الاحتقان والضغوط، وليس تعزيز ذلك، ولكن ما يحدث من أمانة الاتحاد السعودي غير ذلك كما حدث في مباراة النصر والأهلي حيث استقطبوا حكما سويسريا من ذات جنسية مدرب الأهلي، والعجيب أن مباراة الدور الأول كانت بتحكيم سويسري أيضا فلماذا يفتحون باب التساؤلات بدلا من إغلاقه..؟! وهل يجاملون رئيس الاتحاد الدولي السويسري الجنسية باختيار الحكام من بلاده؟