طيب .. سفير الدبلوماسية بالفطرة
الخميس، ٢٦ مارس ٢٠١٥ولد وعاش، السفير محمد طيب طفولته، في البقعة الطاهرة، التي تلتقي فيها ثقافات البشر، بحي المدعى، الذي أصبح الآن داخل المسجد الحرام، تعلم ثقافة المجتمعات، من حراك الوفود التي كانت تقصد بيت الله الحرام، من شتى بقاع الأرض، يسمع لغات الناس، ويتعرف على عاداتهم و تقاليدهم، وفي نفس الوقت، يتردد بخطاه نحو اعتاب مدرسة الرحمانية، كل صباح، يعود في ظهيرته، يزاول حياته الطبيعية، بين حراك لا يتوقف، وخطوات لا تنقطع عن المسجد الحرام، تنقل بين مدرسة النموذجية، و متوسطة الزاهر، وثانوية مكة و العزيزية، تتوج منها، الى صفوف فرع جامعة الملك عبدالعزيز بمكة، جامعة أم القرى حاليا، وكان من أوائل الخريجين، وعين معيدا، ثم ابتعث الى الولايات المتحدة الامريكية، للحصول على درجة الماجستير والدكتوراه، في فن العلوم السياسية والعلاقات الدولية، وبينما هو يتأهب للحصول على شهادة الدكتوراه، عرف ان الخارجية السعودية، تحتاج بعض الخريجين، من الجامعات الامريكية، الذين يجيدون اللغة الانجليزية، فقفز الى العمل الدبلوماسي ، دون ان يتردد، وتم استقطابه، وتعين على وظيفة سكرتير ثالث، ثم تدرج من ادارة المراسم، الى الشؤون السياسية، ثم دبلوماسيا في سفارة المملكة في باريس، لمدة سبع سنوات، حصل فيها على درجة، سكرتير اول، ثم مستشارا، اوكل له فيها، مهمة الشؤون السياسية والاعلامية، وعاد للمملكة، نائباً لمدير ادارة المنظمات الدولية، ثم مدير عام مكتب معالي وزير الخارجية، لمدة 6 سنوات، ثم مدير عام فرع وزارة الخارجية بمنطقة مكة المكرمة، بطلب منه، ومندوب دائم للملكة، في منظمة التعاون الاسلامي، شارك في العديد من المؤتمرات، ومثل المملكة في الكثير من المحافل الدولية، واجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة، ولجنة اللاجئين، في اطار مباحثات السلام، وعضو وفد المملكة في مؤتمرات القمة و وزراء الخارجية، لمنظمة المؤتمر الاسلامي، ومؤتمرات وزراء الخارجية، بجامعة الدول العربية ومجلس التعاون لدول الخليج العربية، وحركة عدم الانحياز، وعضو المجلس التأسيسي لرابطة العالم الاسلامي ، وعضو في الهيئة التأسيسية للهيئة العالمية لتحفيظ القران، وعضو في الجمعية العامة لهيئة الاغاثة الاسلامية العالمية بالمملكة، وعضو مجلس ادارة جمعية الاسر المنتجة وجمعية خيركم من تعلم القرآن وعلمه بجدة
ومازالت الوفود الدبلوماسية، تتوافد على مكتبه، بفرع وزارة الخارجية بمنطقة مكة المكرمة، ورنين هاتف مكتبه، لا ينقطع .