رياضتنا على خطى البسوس وناقتها سراب...
الخميس، ٢٦ مارس ٢٠١٥هذا زمن الفتوة لا زمن الرياضة! من المتسبب من الجاني من المجني عليه من على حق من على باطل؟ أسئلة بالجملة تتناثر هنا هناك.
لا إجابات تشفي الصدور غير يا جماعة الخير تروها رياضه! أي رياضة يا أحباب! بل انفلات رياضي أخلاقي، تناحر تنافر.
.
.
السبب بكل أسف "جلد منفوخ بالهواء" (كورة) أضن أننا نسير على خطى حرب البسوس، فقد كانت بسبب "ناقتها سراب" بسبب جهل، حرب ظلت أربعين سنة قاتل ومقتول سالت دماء العرب منها طويلاً السبب "ناقة" جرباء!
لكن يقال أن الجهل في بلادنا قد قتل من زمنذ بعيد، مدارس معاهد جامعات، لا جهل، اليوم شهادات عليا يتفاخر بها أبناء البلد.
.
للأسف أننا منها فقراء! نسير عكس الاتجاه.
واعجباه! الحكم الفلاني ظالم، الحكم الفلاني ضدي، هذا يقصد هزيمتي، ذاك يرغب في إسقاطي! لماذا؟ لا تعلم لحساب من لا تعلم!
بعدها بزمن قصير نفس الحكم، نفس الصافرة الظالمة بالأمس! نفس رئيس النادي يعلق يقول: بكل أمانة هذا الحكم أمين
أدار المباراة باقتدار!!! يستحق الدولية؟؟؟
هذا من يسعى لتطوير الرياضة في البلد!!! يا للتناقض الغريب والأغرب القناعات التي تسيَر وفق المصلحة حتى ان كانت على حساب الغير!!!
ليس هذا مفهوم الرياضة بل مفهوم الزير سالم حين قتل صديقه همام لأنه شقيقاً لقاتل أخيه ما ذنب همام اذا كان القاتل جساس؟؟؟
ما ذنب أحمد عيد كل يوم إنذار ووعيد ؟؟؟
من أخطاء الحكم وهو بشر ليس بملاك!!!
لسنا في حاجة رياضة تعيد لنا حرباً داميه فالتاريخ خلد البسوس وناقتها الجرباء بسبب حربهم.
.
.
نريد التاريخ ان يخلد بطولات لرياضتنا لزمن طويل لا حرباً نتقاذف فيها الشتائم والسباب ونغوص في ذمم الناس الأبرياء ونتهمهم بكل باطل.
.
.