مشايخ وأعيان: نحن رصاصة حق في رأس كل معتد

رافق إعلان خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، انطلاق عمليات التحالف العسكرية ضد الانقلابيين الحوثيين على الشرعية الوطنية في اليمن، تأييد وطني وتحالف والتفاف كل الشعب السعودي مع الحكومة ضد ما أسموه بطغيان في اليمن.
وبينوا أن السكوت طويلا كان يعكس حكمة الحكومة وبعد نظرها، ورغبة منها في عدم جر المنطقة إلى مشكلات وصراعات في غنى عنها، إلا أن الحوثيين تمادوا كثيرا وحان الوقت لصدهم ودحر شرهم.

نلتف ونؤيد

الشيخ سليمان بن جربوع شيخ شمل قبائل الصيعر في شروره قال: وفق الله حكومتنا وأيدها بنصره ونحن نلتف ونؤيد، ونحن على أهبة الاستعداد وأرواحنا وأبناؤنا وكل ما نملك رخيص في سبيل أمن وأمان الوطن، حيث إننا نرفض طغيان وتمدد جماعة الحوثي والتي انقلبت على الشرعية اليمنية وما التفاف دول الخليج والدول العربية إلا تلبية لنداء إخواننا المستضعفين في اليمن الشقيقة، ونحن رصاصة على كل معتد.

دستورنا القرآن

من جانبه قال الشيخ سالم بن رميدان: إن دولتنا دولة دستورها القرآن الكريم والسنة النبوية، ولا تعتدي على أحد، بل هي دولة سلمية مناصرة للشرعية لأي دولة كانت، وما حصل من جماعة الحوثي إنما حرب شعواء على الشرعية الوطنية اليمنية، وكان يجب دحر عدوانهم ونصرة أشقائنا في اليمن، وكلنا جنود لحماية الوطن وحدوده من كل باغ وطاغية، ونؤيد كل تحرك تنتهجه حكومتنا، فلم تتخذ هذه الخطوة إلا بعد صبر طويل.

نؤيد حكومتنا

وأفاد الشيخ سالم بن معيقل، أننا نرتقب لنشرات الأخبار بشكل مستمر لعل وعسى أن تعود جماعة الحوثي إلى صوابهم وتراعي رابط العروبة ولا تكون عصى في يد أحد توجع أبناء شعبها تعذيبا وقتلا وتدميرا لليمن، وبكل ما أوتينا من قوة، فإننا نؤيد حكومتنا في توجهها ونلتف حولها ونحن جنود لهم في العسر واليسر، ولن يحيدنا عن ذلك إلا الموت، فأرواحنا فداء للدين وللوطن ولمقدساته.

الوطن غال

الشيخ علي صمعان أكد من جانبه التفافه وجميع أفراد قبيلته تأييدا للحكومة في حربها على الطغيان الحوثي، الذي تمادى وأهلك النسل في اليمن، فنحن وكما قال النبي صلى الله عليه وسلم: مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم كمثل الجسد الواحد إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الأعضاء بالسهر والحمى.

جهاد المال والنفس

وقال الشيخ مانع بن صمعان: نحن مع الدولة قلبا وقالبا، كبيرا وصغيرا، نجاهد بالمال والنفس والعيال، ومشاعرنا وأحاسيسنا وتأييدنا الكامل لحكومتنا بقيادة خادم الحرمين الشريفين وولي العهد وولي ولي العهد، كما نسال الله عز وجل أن ينصر جنودنا البواسل على القوم الظالمين واللهم سدد رأيهم ورميهم وأقمع بهم الطغاة ومن أعانهم.