العربى قرار انشاء قوة عربية لاول مرة فى تاريخ الجامعة العربية

وافق مجلس وزراء الخارجية العرب على مشروع تأسيس قوة عربية من أجل الحفاظ على الامن القومى العربى، وقال الامين العام للجامعة العربية، نبيل العربى، فى مؤتمر صحفى على خلفية اجتماع القمة العربية، المقرر عقده السبت المقبل، ان القرار اتخذ فى سبتمبر الماضى، عبر اتفاق وزراء الخارجية على تأسيس قوة عربية لمواجهه تهديدات داعش، لافتا الى عقد جلسة بخصوص اليمن، وصدر عنها بيان لدعم الشرعية فى اليمن ومقاومة العناصر الانقلابية التى تستهدف الانقضض على السلطة والخروج عن الاطار السلمى، وان الدول المشاركة فى ال الائلاف تتابع الموقف دون الموافقة على آلية من الجامعة لمتابعة هذا الامر، لافتا الى توافر دعم دولى وشركاء دوليين بشأن قرار الجامعة.
وقال العربى ان الوزراء العرب استندوا فى قرارهم على ميثاق الجامعة العربية والدفاع المشترك وان ذلك القرار هو قرار تاريخى بمعنى الكلمة ولم يتم اتخاذه على مدى السبعين عاما للجامعة العربية وانه بمثابة احتفالية بمناسبة مرور 70 عاما على انشاء الجامعة مشيرا الى ان الجامعة لم تتخذ قرارت هامة منذ عام 1973 فى حرب اكتوبروان قرار مشاركة الدول فى القوة المشتركة هو اختيارى للدول وهذا تقدم تاريخى بالنسبة للعمل العربى المشترك.
اما عن الائتلاف المشكل للقوة العربية فقال العربى انه سيتم وفقا لاطارانشاءة و سيتم مناقشته ودراسته خلال الايام القادمة وان تلك القوة ستتحرك بشكل مؤسسى وتتابعة الجامعة العربية واما عن دعم السلطة الفلسطينية فقال سامح شكرى وزير الخارجية المصرى فهذا امر مؤكد بين وزراء الخارجية العربية لمساندة واسناد مشروع قرار يعطى استمرار الاردن لتمثيل فلسطين لتداول القضية الفلسطينية وتنفيذ مطالب الجامعة باحقية الفلسطينيين فى دولة لهم وانه سيتم وضع خطة لدعم والقضية الفلسطينية وانهاء الاحتلال الفلسطينى فى الوقت الذى جاءت فيه الانتخابات الاسرائيلية مخيبة للامال بالنسبة للعالم العربى وتحدى اسرائيل لقواعد الشرعية يفوق الخيال واضاف شكرى ان القرارات التى اتخذتها الحكومة الليبية معبرة عن الشعب الليبى والدعم العربى يؤيد الشرعة الليبية وان الجامعة تزكى استقرار ووحدة الاراضى الليبية وارادة الشعب الليبى وسيتم دعمة من خلال القمة العربية واشار وزير الخارجية المصرى ان سوريا تشكل عنصر هام ولايمكن اهمال الاوضاع فى سوريا من منظور وكافة العوامل ويجب ان نبسط الامر المعقد الان لانتشار الارهاب ونتطلع التوافق السياسى للشعب السورى