28 قتيلا داعشيا بقصف للتحالف الدولي على تكريت
الخميس، ٢٦ مارس ٢٠١٥
هاجمت طائرات التحالف وسلاح الجو العراقي مجمع القصور بمدينة تكريت أمس حيث يتحصن مقاتلو تنظيم داعش منذ أكثر من 3 أسابيع.
وشن طيران التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة أول ضربات له على التنظيم في تكريت أمس الأول لدعم القوات العراقية التي تقاتل إلى جانب قوات الحشد الشعبي المدعومة من إيران على الأرض.
ويمثل قرار المساندة الجوية لحملة تكريت أكبر تعاون حتى الآن بين التحالف والقوات العراقية وقوات الحشد الشعبي.
وقال العميد تحسين إبراهيم صادق المتحدث باسم وزارة الدفاع العراقية إن الطائرات العراقية نفذت الطلعة الرابعة لها منذ الساعات الأولى من صباح أمس.
ويشارك أكثر من 20 ألفا من القوات العراقية ووحدات الحشد الشعبي الشيعية بالهجوم على تكريت.
وهو ما نفاه قائد القوات الأمريكية في الشرق الأوسط الجنرال لويد أوستن، إذ قال خلال جلسة بمجلس الشيوخ أمس إن قوات الحشد الشعبي انسحبت من الهجوم على مدينة تكريت.
وأضاف أوستن أن الميليشيات الشيعية انسحبت من تكريت وأن نحو أربعة الاف عنصر من القوات الخاصة والشرطة العراقية يشاركون الآن في العملية الجارية لاستعادة المدينة من داعش.
كما أعلن ناطق باسم رئاسة أركان الجيوش الفرنسية أن فرنسا شنت مساء أمس الأول للمرة الأولى ضربة جوية في تكريت.
وقال الناطق «وجهنا ضربة في إطار مهمة التحالف في تكريت»، موضحا أنها المرة الأولى منذ الهجوم العراقي على تكريت.
ولم يحدد المسؤول الطائرات الفرنسية التي نفذت الضربة أو الأهداف التي أصيبت.
وفي إطار الائتلاف الدولي ضد تنظيم داعش، نشرت فرنسا مقاتلات جوية في الإمارات والأردن وانطلاقا من حاملة الطائرات شارل ديجول المتمركزة في مياه الخليج.
وقتل 35 شخصا بينهم 28 من داعش في قصف مدينة تكريت، بالإضافة إلى 7 مدنيين قتلوا جراء تفجير منزل مفخخ جنوب المدينة، بحسب مصادر عسكرية وأمنية.
وقال مسؤول عسكري إن 28 عنصرا من داعش قتلوا جراء قصف مكثف للطيران الدولي والعراقي طال مدينة تكريت، مركز محافظة صلاح الدين العراقية (شمال).
وبحسب ضابط في الجيش العراقي فإن «القصف الذي طال حي شيشين جنوب تكريت وأحياء وسط المدينة أسفر عن 28 قتيلا من داعش وتدمير مخازن للأسلحة».
وإلى الجنوب من تكريت بنحو 75 كلم، قتل 7 مدنيين بانفجار منزل ملغم، بحسب مصدر أمني.
وقال النقيب بالشرطة العراقية خالد الدراجي إن «منزلا مفخخا انفجر وبداخله 7 مدنيين بينهم 3 أشقاء في بلدة الإسحاقي جنوب تكريت، مما أسفر عن مقتلهم في الحال».
وعلى صعيد متصل، ناقش رئيس الوزراء حيدر العبادي مع وزير الدفاع خالد العبيدي، أمس تنفيذ الصفحة الثانية من عملية تحرير مدينة تكريت.
وذكر بيان لوزارة الدفاع أن الجانبين «ناقشا بحضور قائد العمليات المشتركة الفريق أول الركن طالب شغاتي، تنفيذ الخطة المتعلقة بالصفحة الثانية من القتال في عملية «لبيك يا رسول الله»، في مدينة تكريت».
إلى ذلك، قال أحمد الكريم رئيس مجلس محافظة صلاح الدين إن «هناك انزعاجا داخل العراق وخارجه من تقدم القوات في تكريت».
ولم يفصح الكريم عن سبب الانزعاج، مكتفيا بالقول إن «هناك مساعدة دولية للمشاركة في الحرب على داعش بتكريت واستشارة إيرانية باعتراف من قبل قيادات الحشد الشعبي».