واشنطن تحث فرقاء جوبا على الالتزام بالهدنة
الأربعاء، ٥ فبراير ٢٠١٤
حثت الولايات المتحدة زعماء جنوب السودان على تنفيذ وقف لإطلاق النار أعلن في 23 يناير الماضي بين الحكومة والمتمردين مع وصول فريق من المراقبين الإقليميين إلى البلاد، وضغط مسؤول بوزارة الخارجية الأمريكية على الحكومة أيضا حتى تفرج عن 4 معتقلين هم آخر دفعة من محتجزين ألقي القبض عليهم للاشتباه في محاولتهم شن انقلاب ولتوفر الحماية لهم ولعائلاتهم
وأفرج عن 7 من الشخصيات السياسية في 29 يناير الماضي تلبية جزئية لمطالب أعلنها المتمردون في محادثات سلام
ووصل فريق المراقبين إلى جنوب السودان الأحد الماضي لمراقبة وقف هش لإطلاق النار اتفقت عليه حكومة الرئيس سلفا كير ومتمردين بقيادة ريك مشار النائب السابق لكير
وتطرق المسؤول الأمريكي إلى المراقبين وقال «ندعم بشدة جهودهم ونحث حكومة جنوب السودان وزعيم المتمردين مشار على تسهيل عملهم المهم»
من جهة أخرى، أعرب صندوق الأمم المتحدة للطفولة «اليونيسيف» عن قلقه الشديد حيال سرقة القوات الحكومية بجنوب السودان لوازم مدرسية وحقائب مخصصة للأطفال
وتأتي هذه الشكوى بعدما التقطت صور لعدد من الجنود الحكوميين مدججين بالسلاح، وهم يحملون على أكتافهم أكياسا زرقاء تابعة لليونيسيف وعليها عبارة «العودة إلى المدرسة»
وقالت المتحدثة باسم المنظمة ساره كروي أمس الأول «نحن بالتأكيد قلقون للغاية من رؤية هذه السرقة الفاضحة للوازم تربوية لليونيسيف من قبل جنود»
وأضافت أن «قسما كبيرا» من المساعدة الإنسانية لليونيسيف «نهبت في أماكن عدة خلال النزاع في جنوب السودان» الدائر من أكثر نت شهرين
وقالت أيضا إن «مثل هذه السرقات تشهد على ازدراء تام بمبدأ حماية المدنيين واحترام العمل الإنساني»
ودعت المتحدثة المتحاربين إلى أن يتخذوا على وجه السرعة «الإجراءات المناسبة لمكافحة السرقة واستخدام المساعدة المخصصة لرفاه المدنيين ولا سيما الأطفال» وقد ارتكبت قوات الرئيس سلفا كير وكذلك المتمردون عمليات سرقة كبيرة وخصوصا لسيارات ومخزونات أغذية وأدوية على حساب منظمات مثل اللجنة الدولية للصليب الأحمر وبرنامج الأغذية العالمي وأطباء بلا حدود