الحوثيون يطبقون على عدن وهادي يستنجد بمجلس الأمن والجامعة العربية

أطقبت ميليشيات الحوثي مدعومة من قوات موالية للرئيس اليمني السابق علي عبدالله صالح الخناق على عدن، بعد سقوط قاعدة العند العسكرية (أكبر قاعدة عسكرية باليمن) في قبضة الحوثيين، وسيطرتهم على مدينة الحوطة عاصمة محافظة لحج (20 كلم شمالي عدن).
وفيما حلقت طائرات حربية مجهولة فوق عدن أمس وأطلقت صواريخ على منطقة بها مجمع الرئيس عبدربه منصور هادي، ترددت أنباء عن مغادرته عدن إلى الخارج، وهو ما نفاه مدير مكتبه، محمد مارام بقوله: إن الرئيس بخير ولا يزال في المدينة وإن القنابل سقطت في البحر ولم توقع أي أضرار.
وأوضح أن هادي يوجه المقاومة الشعبية والجنوبية لمنع دخول القوات المهاجمة عدن.
وكان هادي طلب رسميا من مجلس الأمن مساء أمس الأول إصدار قرار تحت بند الفصل السابع من ميثاق الأمم المتحدة بالتدخل عسكريا في اليمن لمنع الحوثيين من السيطرة على البلاد.
وجدد وزير خارجية اليمن المكلف رياض ياسين في طلب مماثل لجامعة العربية بالتدخل عسكريا.
وطالب ياسين جامعة الدول العربية بتدخل عربي عسكري وسياسي عاجل لإنقاذ اليمن من أزمته الراهنة، محذرا من التداعيات الخطيرة التي تواجه استقرار اليمن في هذه المرحلة.
وقال: إن اليمن بحاجة إلى تدخل عاجل وسريع من جميع الدول العربية، وبشكل عاجل، لإنقاذ اليمن.
وبدوره قال الأمين العام المساعد لجامعة الدول العربية أحمد بن حلي: إن فكرة التدخل العسكري طرحها أمس وزير الخارجية اليمني بالإنابة في لقاء مع الأمين العام للجامعة، والموضوع سيطرح اليوم علي مستوي وزراء الخارجية وهناك مشروع قرار أعده المندوبون الدائمون سيرفع إلى وزراء الخارجية.
جاء ذلك بعدما انسحبت اللجان الشعبية الموالية لهادي في عدن من المدخل الشمالي للمدينة، دون أية اشتباكات مع الحوثيين، بحسب مصدر في اللجان التي أجبرت موظفي المؤسسات الحكومية والخاصة في عدن، على العودة إلى منازلهم، بعد ورود أنباء تفيد باقتراب مسلحي الحوثي مدعومين بقوات موالية للرئيس السابق صالح من المدينة.
وقبل ذلك بوقت قليل، سيطر الحوثيون على مدينة الحوطة، عاصمة محافظة لحج (جنوب)، وقاعدة «العند» الجوية في المحافظة، قبل أن يختطفوا وزير الدفاع محمود الصبيحي، ومسؤول عسكري آخر بارز في المحافظة نفسها.
وبسيطرتهم على الحوطة من جهة، والمقرات الأمنية والحكومية في تعز (وسط)، وتقدمهم نحو الضالع (جنوب) من جهة أخرى، أصبح الحوثيون يضيقون الخناق على عدن التي أعلنها هادي في وقت سابق، عاصمة موقتة للبلاد إلى حين انتفاء الأسباب التي أدت إلى رحيله عن صنعاء في 21 من الشهر الماضي، بعد سيطرة الحوثيين عليها في سبتمبر الماضي.

20 مليون ريال "حوثي" لاعتقال هادي
صالح المخطط لاجتياح عدن
ياسين لـ"مكة": خطوات عربية لمنع الحوثيين من هدم اليمن