جهات حكومية تدرس دخول المرأة الدفاع المدني

لم تخف المديرية العامة للدفاع المدني مساعيها لمشاركة المرأة في أعمالها، إذ أن المديرية بصدد استحداث إدارة نسائية تعنى بجانب بالسلامة ومدربة بشكل جيد، بحسب ما أفاد به مساعد مدير عام الدفاع المدني لشؤون التخطيط والتدريب العميد عبدالله الأحمري "مكة".
وأوضح الأحمري أن دخول المرأة في أعمال الدفاع المدني يتطلب أن تكون مؤهلة ومدربة بشكل كبير لكي تتمكن من التواصل بالجهات ذات العلاقة سواء في القطاع التعليم ونحوه، وذلك من خلال تقديم التوعية والمحافظة على سلامة أخواتهن وبناتهن من الحوادث التي تحدث في الجامعات والمدارس في كافة مناطق المملكة.
وبين أن الموافقة على عمل المرأة يدرس الآن لدى جهات الاختصاص، متمنيا أن تدخل المرأة في أقرب قطاع الدفاع المدني.
من جانبه كشف مصدر مطلع لـ"مكة" أن المرأة استطاعت خلال فترة وجيزة منذ بدايات عهد الملك عبدالله رحمه الله تولي مناصب قيادية في الدولة كدخولها مجلس الشورى وتعيين وزير الخدمة المدنية السابق الدكتور عبدالرحمن البراك مستشارة له، إضافة لدخولها السلك الدبلوماسي وغيرها من الوظائف الحكومية، باستثناء القطاع الخاص والتي تم السماح لها بالعمل في الأسواق ونحوه منذ سنوات قليلة.
ولفت إلى أن السماح بدخول المرأة للقطاع الأمني سيعطي إضافة جيدة في هذا القطاع، خصوصا وأنهم في دولة يحكمها الشرع الاسلامي، وذلك من خلال صعوبة دخول الرجل لبعض المواقع التي خصصت للنساء، الأمر الذي يتطلب دخول المرأة في قطاع الدفاع المدني والمساعدة في تقديم إجراءات السلامة وما إلى ذلك بكل سهولة ويسر.